الباقر عليهالسلام : قال : «إن الله تعالى يلقي في قلوب شيعتنا الرعب ، فإذا قام قائمنا وظهر مهدينا كان الرجل أجرأ من ليث وأمضى من سنان» (١).
الرابع والستون : أبو نعيم هذا من الجزء الأول من كتاب الفردوس لابن شيرويه في باب الألف قال : عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «إنّا معشر بني عبد المطلب سادة أهل الجنة ، أنا وعلي وحمزة وجعفر والحسن الحسين والمهدي» (٢).
الخامس والستون : أبو نعيم هذا في الجزء الثاني من كتاب الفردوس في كتاب الكاف قال : عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «كيف انتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم؟» (٣).
السادس والستون : أبو نعيم أيضا من الجزء المذكور الثاني في باب الهاء قال جابر رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «يكون بعدي خلفاء ، وبعد الخلفاء أمراء ، وبعد الأمراء ملوك ، وبعد الملوك جبابرة ، وبعد الجبابرة يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا» (٤).
السابع والستون : أبو نعيم أيضا من الجزء أيضا في الباب أيضا عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «يكون مهدي في أمتي فإن قصر عمره فسبع وإلّا فثمان أو تسع ، تتنعم أمتي في زمانه تنعما لم يتنعموا بمثله قط البر منهم والفاجر ، يرسل عليهم السماء مدرارا ولا تحبس الأرض شيئا من نباتها ، ويكون المال كدوسا (٥) يأتيه الرجل فيسأله فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمله (٦).
الثامن والستون : أبو نعيم في كتاب الفردوس أيضا من الباب أيضا قال : عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «يخرج في آخر الزمان خليفة يعطي المال بلا عدد» (٧).
التاسع والستون : أبو نعيم أيضا من الجزء والباب قال عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول اللهعليهالسلام : «يخرج المهدي وعلى رأسه ملك ينادي : إنّ هذا المهدي فاتّبعوه» (٨).
السبعون : أبو نعيم أيضا من الجزء أيضا وهو الثاني من كتاب الفردوس في باب الأعرابي ميرزة قال: قال : «لا تقوم الساعة حتى يملك رجل من أهل بيتي ، يفتح القسطنطينية وجبل الديلم ، ولو لم يبق من الدنيا إلّا يوم لطوّل الله عزوجل ذلك حتى يفتحها» (٩).
__________________
(١) حلية الأولياء ٣ / ١٨٤.
(٢) الفردوس ١ / ٥٣ ح ١٤٣.
(٣) مسند أحمد ٢ / ٢٧٢.
(٤) المعجم الكبير ٢٢ / ٣٧٤ ح ٣٩٧.
(٥) الكدس : الحب المحصود المجموع.
(٦) كنز العمال ١٤ / ٢٧٤ ح ٣٨٧٠٦.
(٧) مسند أحمد ٣ / ٥.
(٨) مسند الشاميين ٢ / ٧٢ ح ٩٣٧.
(٩) البحار ٥١ / ٨٤ عنه ، والتدوين للقزويني : ٣ / ٢٩٧.
![غاية المرام وحجّة الخصام [ ج ٧ ] غاية المرام وحجّة الخصام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3612_ghayat-almaram-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
