أنا وعلي نلقي في جهنم كل من عادانا..................................... ٧ / ٦٦
أنا وعلي والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين.......................... ١ / ١٤٧
أنا وعلي والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهّرون معصومون........ ٢ / ١٦٣
أنا وعلي والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهرون معصومون........ ٢ / ٢٥٨
أنا وعلي والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهّرون معصومون........ ٢ / ٢٦١
أنا وعليّ والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهّرون معصومون.......... ٧ / ٨١
أنا وعلي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، وتسعة من ولد.................. ١ / ١٧٩
أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين.................... ١ / ٨٧
أنا وهذا حجة الله على امتي يوم القيامة................................... ١ / ١٠٥
أنا يعسوب المؤمنين وأنا أول السابقين وخليفة رسول ربّ العالمين وأنا قسيم الجنة والنار وأنا صاحب الأعراف ٤ / ٤٥
أنت الآخذ بسنتي والذاب عن ملتي...................................... ١ / ١٢٧
أنت الآخذ بسنتي والذاب عن ملتي...................................... ١ / ٣٢٩
أنت الآخذ بسنّتي والذابّ عن ملّتي........................................ ٢ / ٨٥
أنت الآخذ بسنتي والذاب عن ملتي ،.................................... ٣ / ١٩٠
أنت الإمام ابن الإمام أخو الإمام ، تسعة من ولدك أمناء معصومون ،........ ٢ / ٢٨٣
أنت الإمام ابن الإمام وأخو الإمام تسعة من صلبك أئمة................... ١ / ٢٠٤
أنت الإمام ، والحسن والحسين إمامان سيّدا شباب أهل الجنّة ، وتسعة من صلب الحسين عليهالسلام أئمّة أبرار معصومون ، ومنهم قائمنا أهل البيت ، ثمّ قال : يا عليّ ليس في القيامة راكب غيرنا ونحن أربعة.......... ٧ / ٣١
أنت الإمام والخليفة بعدي ، تعلّم الناس ما لا يعلمون...................... ١ / ٢٠٠
أنت الذائد عن حوضي يوم القيامة ، تذود عنه الرجال كما يذاد البعير الضال عن الماء بعصا لك من عوسج ، كأنّي أنظر إلى مقامك من حوضي...................................................... ٧ / ٥٥
أنت الذي أحتج الله بك في ابتدائه الخلق حيث أقامهم أشباحا فقال لهم :.... ٢ / ٣٠٣
أنت الذي أنزل الله فيك (وَأَذانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ) ، ٣ / ١٩٠
أنت الذي أنزل الله فيه. وأذان من الله ورسوله............................. ١ / ١٢٧
![غاية المرام وحجّة الخصام [ ج ٧ ] غاية المرام وحجّة الخصام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3612_ghayat-almaram-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
