(وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ) ٢ / ٢٩٧
(وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ)........ ٤ / ١٩٧ ـ ٢٠١
(وَنُورُهُمْ)........................................................... ٤ / ٢٦٤
(وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ)............................................ ٥ / ٣٠١
(وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً)...................................... ٥ / ٣٠١
(وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا)................................................ ٤ / ٣٤٨
(وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا وَما نَقَمُوا)....................................... ٤ / ٣٤٥
(وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً)..................................... ٤ / ١١٢
(وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً)............. ٤ / ١١٢ ـ ١١٤
(وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ وَيَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ).. ٢ / ٣٣٠
(يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ)................................ ١ / ٢٤٤
(وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ).............................................. ٤ / ٦١ ـ ٦٥
(وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً).................................... ٤ / ١٠١
(وَيُضِلُّ اللهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللهُ ما يَشاءُ).............................. ٤ / ٢٠٧
(وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ).......................... ٤ / ٩٣ ـ ١٠١ ـ ٩٢ ـ ٩٨
(وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً).......................... / ٥٤
(وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ) (مُخَلَّدُونَ)................................... ٤ / ٩٤
(وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً)...................................... ١ / ٦٢
(وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ)............................ ١ / ١١٩
(وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ)............................ ٢ / ٣٢٥
(وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ ... يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً) ٤ / ٣٥٩ ـ ٣٦٢ ـ ٥
(وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً)... ٢ / ١٧٤
(وَيَهْدِيَكُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً)............................................ ٥ / ٥٨
(وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) ٢ / ١٣٧
(هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ).... ٤ / ٢٣٩
(هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ)............................. ١ / ١٧٦
![غاية المرام وحجّة الخصام [ ج ٧ ] غاية المرام وحجّة الخصام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3612_ghayat-almaram-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
