(لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)............................ ٧ / ١٤٢
(لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ)............................. ١ / ٣٦
(لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ) (عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ)......... ٦ / ٢٨٤
(لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ) (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ) ٤ / ٣١٥
(لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ)............................................... ٤ / ٢٧٢
(لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً)......................................................... ٤ / ٩٤
(ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا)................ ٥ / ١٣١ ـ ١٣٣
(ما أَصْحابُ الشِّمالِ فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ)................ ٤ / ٢٣٩
(ما جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ).......................................... ٦ / ٨٦
(ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ).................................................. ٢ / ٢٠٨
(ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ) (إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى)......................... ٤ / ٢٣٥
(ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى)......................................... ١ / ١٨٩
(ما كانَ اللهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ) ٥ / ١٠٣
(ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى)..................................... ٧ / ١٥٢
(ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً)............... ٥ / ٢١٠
(ما لَنا لا نَرى رِجالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ)............................. ٦ / ٧٢
(ما مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي قالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكادُوا يَقْتُلُونَنِ) ٢ / ١٠٥
(ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها)......................................... ٥ / ٢٥٩
(ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ).... ٧ / ١٢٣
(ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ).............................. ٤ / ٣٤٥
(ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ).................... ٤ / ٣٤٣
(مُتَشاكِسُونَ)....................................................... ٤ / ٢٥٦
(مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ)................................ ٤ / ٩٨ ـ ١٠١ ـ ٩٤
![غاية المرام وحجّة الخصام [ ج ٧ ] غاية المرام وحجّة الخصام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3612_ghayat-almaram-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
