الباب الثالث والأربعون والمائة
في ذكر ما استدل به الشيخ الفاضل القاضي العلامة كمال الدين أبو عبد الله محمد بن طلحة بن محمد بن الحسن النصيبي الشافعي في كتاب مطالب السئول في مناقب آل الرسول ، وما استدل به على إمامة القائم الحجة والجواب على الاعتراضات في الغيبة ، ومثله لا يتهم في ذلك من الروايات في الحجة والجواب في الغيبة وهو جواب حسن. قال محمد بن طلحة هذا قال في آخر هذا الكتاب : الباب الثاني عشر : في أبي القاسم محمد الحجة بن الحسن الخالص بن علي المتوكل بن محمد القانع بن عليّ الرضاعليهالسلام.
|
فهذا الخلف الحجة قد أيّده الله |
|
هداه منهج الحق وآتاه سجاياه |
|
وأعلى في ذرى العلياء بالتأييد مرقاه |
|
وآتاه حلى فضل عظيم فتجلّاه |
|
وقد قال رسول الله قولا قد رويناه |
|
وذو العلم بما قال إذا ادرك معناه |
|
ترى الأخبار في المهدي جاءت بمسمّاه |
|
وقد ابداه بالنسبة والوصف وسمّاه |
|
ويكفي قوله منّي لإشراق محياه |
|
ومن بضعته الزهراء مرساه ومسراه |
|
ولم يبلغ بما أوتيه أمثال وأشباه |
|
فمن قال هو المهدي ما ماتوا بما فاه |
وقد رتع من النبوة في اكناف عناصرها ، ورضع من الرسالة اخلاف واصرها ونزع من القرابة بسجال معاصرها ، وبرع في صفات الشرف وعقدت عليه بخناصرها ، واقتنى من الأنساب شرف نصابها، واعتلى عند الانتساب على شرف أحسابها ، واجتنى جنى الهداية من معادنها وأسبابها ، فهو من ولد الطهر البتول المجزوم بكونها بضعة من الرسول ، فالرسالة أصلها وإنّها أشرف العناصر والأصول.
فأمّا مولده : فبسرمن رأى في ثالث وعشرين رمضان سنة اثنتين وخمسين ومائتين للهجرة.
وأمّا نسبه أبا وأمّا فأبوه أبو محمد الحسن الخالص بن علي المتوكل بن محمد القانع بن عليّ الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين الزكي ابن علي المرتضى أمير المؤمنين ، وقد تقدم ذكر ذلك مفصلا ، وأمّه أم ولد تسمى صقيل وقيل
![غاية المرام وحجّة الخصام [ ج ٧ ] غاية المرام وحجّة الخصام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3612_ghayat-almaram-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
