وهلك من ردّ عليه وعاداه.
يا بن سمرة إن عليا روحه من روحي وطينته من طينتي وهو أخي وأنا أخوه وهو زوج ابنتي فاطمة سيّدة نساء العالمين من الأولين والآخرين ، وإنّ منه إمامي أمتي وسيّدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين ، تاسعهم قائم أمتي ، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما» (١).
السادس : ابن بابويه قال : حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمهالله قال : حدّثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال : حدّثنا موسى بن عمران النخعي عن عمّه الحسين بن يزيد عن الحسن بن عليّ بن سالم عن أبيه عن أبي حمزة عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن عباس قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «إن الله تبارك وتعالى اطّلع إلى الأرض اطّلاعة فاختارني منها فجعلني نبيا ، ثم اطّلع الثانية فاختار منها عليا فجعله إماما ، ثم أمرني أن أتخذه أخا ووليا ووصيا وخليفة ووزيرا ، فعليّ منّي وأنا من علي ، وهو زوج ابنتي وأبو سبطي الحسن والحسين ، ألا وإنّ الله تبارك وتعالى جعلني وإياهم حججا على عباده ، وجعل من صلب الحسين أئمة يقومون بأمري ويحفظون وصيتي ، التاسع منهم قائم أهل بيتي ومهدي أمتي ، أشبه الناس بي في شمائله وأقواله وأفعاله ، يظهر بعد غيبة طويلة وحيرة مظلمة فيعلن أمر الله ويظهر دين الله عزوجل ويؤيّد بنصر الله وينصر بملائكة الله ويملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما» (٢).
السابع : ابن بابويه قال : حدّثنا محمد بن موسى المتوكل رحمهالله قال : حدّثني محمد بن أبي عبد الله قال : حدّثنا موسى بن عمران النخعي عن عمّه الحسين بن يزيد عن الحسين بن عليّ بن أبي حمزة الثمالي عن أبيه عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «حدّثني جبرئيل عن رب العزة جلّ جلاله أنه قال : من علم أن لا إله إلّا أنا وحدي ، وأن محمدا عبدي ورسولي ، وأن عليّ بن أبي طالب خليفتي ، وأن الأئمة من ولده حججي أدخله الجنة برحمتي وأنجيه من النار بعفوي وأبحت له جواري وأوجبت له كرامتي وأتممت عليه نعمتي وجعلته من خاصتي وخالصتي ، إن ناداني لبيته وإن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته وإن سكت ابتدأته وإن أساء رحمته وإن فرّ منّي دعوته ، وإن رجع إليّ قبلته وإن قرع بابي فتحته.
ومن لم يشهد أن لا إله إلّا أنا وحدي ، أو شهد بذلك ولم يشهد أن محمدا عبدي ورسولي ، أو شهد بذلك ولم يشهد أن عليّ بن أبي طالب خليفتي ، أو شهد بذلك ولم يشهد أن يشهد أن الأئمة من ولده
__________________
(١) كمال الدين ٢٥٧.
(٢) كمال الدين : ٢ / ٢٥٧.
![غاية المرام وحجّة الخصام [ ج ٧ ] غاية المرام وحجّة الخصام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3612_ghayat-almaram-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
