بعدي بلاء وتشريدا وتطريدا حتى يأتي قوم من قبل المشرق ومعهم رايات سود ، فيسألون الحق فلا يعطونه فيقاتلون وينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلوا حتى يدفعوه إلى رجل من أهل بيتي ، فيملأها قسطا وعدلا كما ملؤها جورا ، فمن استطاع منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج» (١).
التاسع والتسعون : الأربعين بإسناده عن حذيفة قال : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول : «ويح هذه الأمة من ملوك جبابرة كيف يقتلون ويطردون المطيعين إلّا من أظهر طاعتهم ، فالمؤمن التقي يصانعهم بلسانه ويفرّ منهم بقلبه فإذا أراد الله تعالى أن يعيد الإسلام عزيزا قصم كل جبار عنيد ، وهو القادر على ما يشاء ، وأصلح الأمة بعد فسادها ، يا حذيفة لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد لطوّل الله ذلك اليوم حتى يملك رجل من أهل بيتي ، تجري الملاحم في يديه ويظهر الإسلام ، والله لا يخلف وعده وهو سريع الحساب» (٢).
المائة : الأربعين بإسناده عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلىاللهعليهوآله قال : «تتنعم أمتي في زمان المهدي نعمة لم يتنعموا قبلها قط ، يرسل السماء عليهم مدرارا ، ولا تدع الأرض من نباتها شيئا إلّا أخرجته» (٣).
الحادي والمائة : الأربعين بإسناده عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «نحن بنو عبد المطلب سادات أهل الجنة ، أنا وأخي علي وحمزة وجعفر والحسن والحسين والمهدي» (٤).
الثاني والمائة : الأربعين بإسناده عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «لو لم يبق من الدنيا إلّا ليلة لملك رجل من أهل بيتي» (٥).
الثالث والمائة : الأربعين بإسناده عن ثوبان قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «يقتل عند كنزكم ثلاثة كلّهم ابن خليفة ، ثم لا يصير إلى واحد منهم ، ثم تجيء الرايات السود فيقتلونهم قتلا لم يقتله قوم ، ثم يجيء خليفة الله المهدي ، فإذا سمعتم به فأتوه فبايعوه فإنه خليفة الله المهدي» (٦).
الرابع والمائة : الأربعين بإسناده عن ثوبان قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «تجيء الرايات السود من قبل المشرق ، كأنّ قلوبهم من حديد ، فمن سمع بهم فليأتهم فليبايعهم ولو حبوا على الثلج» (٧).
الخامس والمائة : الأربعين بإسناده عن عليّ بن أبي طالب عليهالسلام قال : «قلت : يا رسول الله أمنّا آل
__________________
(١) بحار الانوار ٤٧ / ٨٣ ح ٣٧.
(٢) بحار الانوار ٤٧ / ٨٣ ح ٣٧.
(٣) بحار الانوار ٤٧ / ٨٣ ح ٣٧.
(٤) بحار الانوار ٤٧ / ٨٣ ح ٣٧.
(٥) بحار الانوار ٤٧ / ٨٣ ح ٣٧.
(٦) بحار الانوار ٤٧ / ٨٣ ح ٣٧.
(٧) بحار الانوار ٤٧ / ٨٤ ح ٣٧ ، وينابيع المودّة : ١ / ٤٠٧.
![غاية المرام وحجّة الخصام [ ج ٧ ] غاية المرام وحجّة الخصام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3612_ghayat-almaram-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
