الثالث والسبعون : من الأربعين أيضا عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلىاللهعليهوآله قال : «تملأ الأرض ظلما وجورا فيقوم رجل من عترتي فيملأها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، يملك سبعا أو تسعا» (١).
الرابع والسبعون : من الأربعين عن أبي سعيد الخدري قال : قال النبي صلىاللهعليهوآله : «لا تنقضي الساعة حتى يملك الأرض رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت قبله جورا ، يملك سبع سنين»(٢).
الخامس والسبعون : من الأربعين أيضا قال : قوله صلىاللهعليهوآله لفاطمة عليهاالسلام : المهدي من ولدك. (٣)
السادس والسبعون : من الأربعين قوله صلىاللهعليهوآله : إن منهما مهدي هذه الأمة ، يعني الحسن والحسين. (٤)
السابع والسبعون : الأربعين عن عليّ بن بلال عن أبيه قال : دخلت على النبي صلىاللهعليهوآله وهو في الحالة التي قبض فيها ، فإذا فاطمة عند رأسه فبكت حتى ارتفع صوتها ، فرفع رسول الله إليها رأسه وقال : «حبيبتي فاطمة ما الذي يبكيك؟» قالت : «أخشى الضيعة من بعدك» فقال : «يا حبيبتي ، أما علمت أن الله عزوجل اطّلع إلى الأرض اطّلاعة فاختار منها أباك ، فبعثه برسالته ، ثم اطّلع ثانية فاختار منها بعلك وأوحى إليّ أن أنكحك إياه ، يا فاطمة ، ونحن أهل بيت قد أعطانا الله عزوجل سبع خصال لم يعطها أحدا قبلنا ولم يعطها أحدا بعدنا؟ أنا خاتم النبيين وأكرمهم على الله عزوجل ، وأحب المخلوقين إلى الله تعالى أبوك ، ووصيي خير الأوصياء وأحبهم إلى الله عزوجل وهو بعلك ، وشهيدنا خير الشهداء وأحبهم إلى الله تعالى وهو حمزة بن عبد المطلب عم أبيك وعم بعلك ، ومنّا من له جناحان يطير في الجنة مع الملائكة حيث يشاء ، وهو ابن عم أبيك وأخو بعلك ، ومنّا سبطا هذه الأمة وهما ابناك الحسن والحسين وهما سيّد شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما ، والذي بعثني بالحق نبيا ، لأبوهما خير منهما.
يا فاطمة إن منهما مهدي هذه الأمة ، إذا صارت الدنيا هرجا ومرجا وتظاهرت الفتن وانقطعت السبل وأغار بعضهم على بعض ، فلا كبير يرحم صغيرا ، ولا صغير يوقر كبيرا ، فيبعث الله عند ذلك منهما من يفتح حصون الضلالة وقلوبا غلفا ، يقوم بالدين في آخر الزمان كما قمت به في
__________________
(١) بحار الانوار ٤٧ / ٧٨ ح ٣٧.
(٢) بحار الانوار ٤٧ / ٧٨ ح ٣٧.
(٣) كتاب الفتن لنعيم : ١٣١ ، وبحار الانوار ٤٧ / ٧٨ ح ٣٧.
(٤) بحار الانوار ٤٧ / ٧٨ ح ٣٧.
![غاية المرام وحجّة الخصام [ ج ٧ ] غاية المرام وحجّة الخصام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3612_ghayat-almaram-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
