عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «إني تارك فيكم الثقلين ما إن تمسّكتم به لن تضلوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض» (١).
التاسع والستون : ابن بابويه قال : حدّثنا محمد بن عمرو قال : حدثني عبد الله بن يزيد أبو محمد البجلي قال : حدّثنا محمد بن طريف قال : حدّثنا أبو فضيل (٢) عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد عن حبيب بن أبي ثابت عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «إني قد دعيت وأجبت وإني تارك فيكم الثقلين ، أحدهما أعظم من الآخر ؛ كتاب الله عزوجل حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، فإنهما لن يزالا أبدا (٣) حتى يردا عليّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما» (٤).
السبعون : ابن بابويه قال : حدّثنا محمد بن عمر : حدثنا أبو جعفر محمد بن حسين بن حفص عن عبّاد بن يعقوب عن أبي مالك عن عمرو بن هاشم الجنبي (٥) عن عبد الملك بن عطيّة أنه سمع أبا سعيد يرفع ذلك إلى النبي صلىاللهعليهوآله قال : «أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين ، ما إن أخذتم به لن تضلوا من بعدي : أحدهما أكبر من الأخر ؛ كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ألا وإنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض» (٦).
الحادي والسبعون : ابن بابويه قال : حدثنا محمد بن عمر قال : حدثني الحسن بن عبد الله بن محمد بن علي التميمي قال : حدثني أبي قال : حدثني سيدي عليّ بن موسى بن جعفر عليهالسلام قال : «حدثني أبي عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : إني تارك فيكم الثقلين ؛ كتاب الله وعترتي ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض» (٧).
الثاني والسبعون : ابن بابويه قال : حدثنا أبو محمد جعفر بن نعيم بن شاذان النيسابوري قال : حدثني عمي أبو عبد الله محمد بن شاذان عن الفضل بن شاذان قال : حدّثنا عبيد الله بن موسى قال : حدّثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عيسى بن المعتمر قال : رأيت أبا ذر الغفاري رحمهالله آخذا بحلقة باب الكعبة وهو يقول : ألا من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا أبو ذر جندب بن
__________________
(١) كمال الدين : ٣٧ / ح ٥٤.
(٢) في المصدر : محمد بن فضيل.
(٣) في المصدر : جميعا.
(٤) المصدر السابق : ح ٥٦.
(٥) في المخطوط : الحميري.
(٦) المصدر السابق : ح ٥٧.
(٧) المصدر السابق : ح ٥٨.
![غاية المرام وحجّة الخصام [ ج ٢ ] غاية المرام وحجّة الخصام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3607_ghayat-almaram-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
