والله لا نشك في ربّنا أبدا» (١).
الثالث والأربعون : محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن [محمد بن سنان] عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران الحلبي عن أيوب بن الحر وعمران بن علي الحلبي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليهالسلام مثل ذلك (٢).
الرابع والأربعون : محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن سنان عن أبي الجارود قال : قال أبو جعفر عليهالسلام : «قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : أنا وافد على العزيز الجبار يوم القيامة وكتابه وأهل بيتي ثم امتي ، ثم أسألهم ما فعلتم بكتاب الله وبأهل بيتي؟» (٣).
الخامس والأربعون : محمد بن الحسن الصفّار في بصائر الدرجات عن إبراهيم بن هاشم عن ابن فضال عن أبي (٤) جميلة عن أبي شعيب الحدّاد عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : انا أول قادم على الله ثم يقدم عليّ كتاب الله ثم يقدم عليّ أهل بيتي ثم تقدم عليّ أمتي فيقفون فيسألهم ما فعلتم في كتابي وأهل بيت نبيكم؟» (٥).
وروى : سعد بن عبد الله القمي في بصائر الدرجات قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن إبراهيم بن هاشم عن الحسن بن علي بن فضال عن أبي جميلة المفضّل بن صالح الأسدي عن شعيب الحدّاد قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «أنا أول قادم على الله تبارك وتعالى ثم يقدم عليّ كتاب الله وأهل بيتي ثم تقدم عليّ امتي فأقول لهم بئسما فعلتم في كتاب الله عزوجل وأهل بيت نبيّكم» (٦).
السادس والأربعون : الشيخ المفيد في الإرشاد قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله «أيها الناس أنا فرطكم وأنتم واردون عليّ الحوض ألا إني سائلكم عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما؟ فإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يلقاني ، وسألت ربي ذلك فأعطانيه ألا وإني قد تركتهما فيكم : كتاب الله وعترتي أهل بيتي فلا تسبقوهم فتمرقوا ولا تقصروا عنهم فتهلكوا ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم» (٧).
السابع والأربعون : المفيد في إرشاده في خبر غدير خم وساق الحديث إلى أن قال : وكان سبب
__________________
(١) اصول الكافي : ١ / ٢٨٨ ح ١.
(٢) المصدر السابق.
(٣) اصول الكافي : ٢ / ٦٠٠ ح ٤.
(٤) في المصدر : ابن وفي المخطوط ومختصر البصائر والبحار : أبي.
(٥) بصائر الدرجات : ٤٣٢ / باب ١٧ / ح ١
(٦) لم نجده في البصائر ولا المختصر ولا غيرهما من المصادر.
(٧) الارشاد : ١ / ١٨٠ ط : مؤسسة آل البيت.
![غاية المرام وحجّة الخصام [ ج ٢ ] غاية المرام وحجّة الخصام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3607_ghayat-almaram-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
