البحث في تراثنا العددان [ 79 و 80 ]
٢٠٣/٩١ الصفحه ٣٠٨ : وأنصاره الّذين لا يتجاوزون السـبعين نفراً أن ينتصروا علىٰ يزيد وجيش يزيد البالغ ـ علىٰ رأي المقلّين ـ ١٨
الصفحه ٣١٧ : تقع بين الأُمم .
وبما أنّ واقعة الطفّ واقعة
مذهبية داخلية ظهرت باسـم الحقّ والواجب الديني ، لا يمكن
الصفحه ٣١٩ : ، فقالا للحسـين عليهالسلام : بايـع !
فقال : « لا خير في بيعة
سـرّاً . . . » إلىٰ آخـره .
فقال مروان
الصفحه ٣٢٠ : الحسـين عليهالسلام ، وأن لا بُـدّ من قتله ما دام ممتنعاً !
وبما أنّ القتل كان عنـد
العـرب أمـراً
الصفحه ٣٢١ : ، لكنّ تلك الوسـائل لا تلبث أن يتلاشـىٰ أثرها بزوال الحسـين كأن لم تك شـيئاً ؛ فإنّا إذا نظرنا إلىٰ
الصفحه ٣٢٤ : رسـول الله وخلفائه المعصومين سـلام الله عليهم ، لا موقع له علىٰ أُصول مذهبنا معشـر الإمامية ، الّذين
الصفحه ٣٣١ : من الحسـين عليهالسلام ، فقال : دعه ! فإنّه لا يبايع ، ولكن لا يأتيك منه سـوء .
فقال : حسـبنا منه
الصفحه ٣٣٢ : ؟
فقال : لا والله لا أُفارقه
أو يقضي الله ما هو قاضٍ » (٤) .
فالحسـين ـ وعلىٰ ذِكره
السـلام ، هو يحمل
الصفحه ٣٣٣ :
والعائلة من لوازم الفخامة والعظمة ، وشـوكة المناطق والسـرادق ، ما لا يحصل بدونها ، ولو خرج سـلام الله عليه
الصفحه ٣٣٩ : نبديها ونشـير إليها علىٰ الجملة حيث لا سـعة للتفصيل .
تقول أيّها الناقد : « إنّ
الحسـين عليهالسلام كان
الصفحه ٣٤١ :
وهذه عند الحسـين ـ وهو
عَلَمُ الحقّ ، ومنارُ الهُدىٰ ، وجسـمُ روحِ الغـيـرة والإبـاء ـ رزيّـة لا
الصفحه ٣٤٦ : مشـيئة الله سـبحانه وقضاءه السـابق بأنّ الأئمّـة من ذرّيّته لا يردّ ولا يُغلب ، وكانت زينب هي السـبب في
الصفحه ٣٤٧ : الإسـلامية ، ولكنّهم لا يقدرون علىٰ قتل النسـاء ؛ لا يقدرون علىٰ قتل امرأة مصابة
مفجوعة تكلّمت بشـيء من
الصفحه ٣٤٩ : المؤمنين في صفّين ، أنكر عليه وجاءه بحجّة ، وهي أنّها امرأة ، والمرأة لا تؤاخذ بشـيء من منطقها ، فقال ابن
الصفحه ٣٥١ : ، لا يُقتل منهم واحد حتّىٰ يَقتلوا
ألفاً من عدوّهم (٥) ، وهم ضاحكون مسـتبشـرون ، ثقة بما يصيرون
إليه