البحث في شفاء العليل
٣٠٢/٦١ الصفحه ٣٩٠ : ينفي كون العبد فاعلا ، وأن يكون لقدرته تأثير في فعله وتقريره ، بدليل
التمانع.
قال السني : دليل
الصفحه ٣٩١ : ، وأجاب عنه المشايخية بأنه مقدور للعبد ، وليس
مقدورا للرب ، وهذا أبطل الأجوبة وأفسدها ، والقائلون به
الصفحه ٤٠٢ :
فصل
وقد أجاب عن هذا
عبد العزيز بن يحيى الكناني في «حيدته» (١) ، فقال في سؤاله للمريسي : بأيّ شي
الصفحه ٤١٩ : سبحانه يعاقب عبده بما شاء ، ويثيبه ، فكما
يعاقبه بخلق الجزاء الذي يسوؤه ، وخلق الثواب الذي يسرّه ، ولذلك
الصفحه ٦٨٠ : به يهتدي العبد غير ما خلقه فيه وجبله عليه ، فليس عندهم لله حكم نافذ في عبده
غير الحكم الشرعي بالأمر
الصفحه ٧٠٩ : لدين الله ، واحتجّوا بحديث محمد بن
إسحاق عن ثور بن يزيد ، عن يحيى بن جابر ، عن عبد الرحمن بن عابد
الصفحه ٧٢٣ : محمد بن يحيى الكحال ، أنه قال لأبي عبد الله : كل
مولود يولد على الفطرة ، ما تفسيرها؟ قال : هي الفطرة
الصفحه ٧٦٩ :
الحديث
رقم الصفحة
لله أشدّ فرحا بتوبة
عبده المؤمن
الصفحه ١٩ : أصبغ ، حدثنا ابن وهب ، عن يونس ، عن الزّهري
، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة.
ورواه ابن وهب
الصفحه ٢٩ :
ميسّرون لعمل أهل
الجنة ، وأهل النار ميسرون لعمل أهل النار (١).
قال إسحاق :
وأخبرنا عبد الصمد قال
الصفحه ٤٣ : الجناية والقضية ، فنعرف مراد الله فيها إذ خلّاك وإتيانها فإن الله تعالى إنما
يخلي العبد والذنب لأحد معنيين
الصفحه ٦٩ : : حدثنا المعتمر بن سليمان. قال : سمعت أبا سفيان يحدث عن عبد الله بن دينار ، عن عبد
الله بن عمر ، أنه قال
الصفحه ٧٥ : بهم النار كان ذلك إيلاما وتعذيبا لهم.
الثالث : أنّ من
عبد هؤلاء بزعمه ، فإنه لم يعبدهم في الحقيقة
الصفحه ١٤٥ : العبد ، وقيام
العبادة به حقيقة ، فهو العابد على الحقيقة ، وإن ذلك لا يحصل له إلا بإعانة رب
العالمين
الصفحه ١٤٨ : فعل لله ، والعبد
مضطر مجبور عليها ، ولا نقول : إنها فعل للعبد ، والله غير قادر عليها ولا جاعل
للعبد