البحث في شفاء العليل
٣٠٢/١٦٦ الصفحه ٦٦٧ :
وعلى هذا فهاهنا
إرادتان ومرادان ، إرادة أن يفعل ، ومرادها فعله القائم به ، وإرادة أن يفعل عبده
الصفحه ٦٧٣ : نفع ولا ضر ، ولا يضر إلا بإذن خالقه ، كما قال تعالى في
أعظم ما يتضرر به العبد وهو السحر : (وَما هُمْ
الصفحه ٦٨٢ : ، وإنما يلزمكم أنتم هذا السؤال ، قيل : نعم كل قضائه
عدل في عبده ، فإنه وضع له في موضعه الذي لا يحسن في
الصفحه ٦٨٥ : ، كما يقال : لفلان مائة عبد ، أعدّهم للتجارة ، وله مائة
فرس ، أعدّها للجهاد ، وهذا قول الجمهور
الصفحه ٦٨٨ : ،
ووجه يسخط منه ، وهو إضافتها إلى العبد فعلا واكتسابا ، وهذا جواب جيد ، لو وفّوا
به ، فإنّ الكسب الذي
الصفحه ٦٨٩ : الكراهة والنفرة منها ، وكيف يكلف العبد أن
يرضى بما هو مؤلم له ، وهو كاره له ، والألم يقتضي الكراهة والبغض
الصفحه ٦٩٩ : مخلوقاته.
__________________
(١) صحيح. رواه أحمد (٣
/ ٤١٩) وغيره عن عبد الرحمن بن خنبش ، وله شواهد
الصفحه ٧٣١ : وبالعكس ممتنع ،
ولا أنه غير مقدور ، بل العبد قادر على ما أمره الله به من الإيمان ، وعلى ترك ما
نهاه عنه من
الصفحه ٧٦٣ : بها من أخبر منكم...................................... ١٢٤
إن العبد إذا أخطأ
خطيئة نكتت في قلبه
الصفحه ٧٦٧ : من
عصافير الجنة................................................ ٥٧
عبدي مرضت فلم تعدني
قال : كيف
الصفحه ٩ : ء وفّقها للخير
وكملها كلّ ذلك مردود إلى مشيئة العبد ومقتطع من مشيئة العزيز الحميد ، فأثبتوا في
ملكه ما لا
الصفحه ١١ : إلى
أقبح الظلم وقالوا : إنّ أوامر الرب ونواهيه كتكليف العبد أن يرقى فوق السموات ، وكتكليف
الميت إحيا
الصفحه ١٧ :
الباب الأول
في تقدير المقادير قبل خلق السموات والأرض
عن عبد الله بن
عمرو بن العاص قال : سمعت
الصفحه ١٨ : صلىاللهعليهوسلم : فمن لم يؤمن بالقدر خيره وشره ، أحرقه الله بالنار (١).
وعن عبد الله بن
عباس قال : كنت خلف النبي
الصفحه ٢٤ : (١).
وعن شفيّ (٢) الأصبحي عن عبد الله بن عمرو قال : خرج علينا رسول الله
صلى الله تعالى عليه وسلم وفي يده