منه كان كافراً.
ح ٥٨ و ٥٩ : أبوذر الغفاري : علي الصديق الأكبر والفاروق الأعظم ووصي محمد ووارث علمه وأخوه.
ح ٧٢ و ٧٣ : الصادق : ( واعتصموا بحبل الله ) بولاية علي من تمسك به كان مؤمناً ومن تركه خرج من الايمان.
ح ٧٨ و ٨١ : حذيفة وابن عباس : حذيفة وابن عباس : انهزم الناس ( الصحابة ) عنه يوم أحد سوى أبودجانة وعلي.
ح ٧٨ : حذيفة : لا شك في أن من لم يشرك بالله ولم ينهزم عن رسول الله وسبق إلى الايمان أفضل ممن اشرك وانهزم ولم يسبق وهو علي.
ح ٨٣ و ٨٥ : ابن عباس : نزلت ( ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاساً ) و ( الذين أستجابوالله ) في علي.
ح ٩١ و ٩٢ : الصادق : أكبر الكبائر سبع فينا نزلت ومنّا استحلت : الشرك و ... والفرار من الزحف ... وأما الفرار ... فقد أعطوا أميرالمؤمنين البيعة ... ثم فروا عنه وخذلوه.
ح ٩٨ : الباقر : إن الله لا يغفر أن يشرك بولاية علي وطاعته ويغفر مادون ذلك لمن يشاء.
ح ١١٢ : الباقر : في الجواب عن سبب عدم ذكر علي ( بالاسم ) في القرءان : إنّ الله أنزل على رسوله الصلاة ولم يسم ثلاثاً ولا أربعاً حتى فسر ذلك رسول الله وأنزل الحج فلم ينزل طوفوا أسبوعاً ففسّر لهم رسول الله ، وأنزل ( وأولي الأمر ) فقال فيه من كنت مولاه فعلي مولاه وقال : أوصيكم بكتاب الله وأهل بيتي ... فلما قبض رسول الله كان علي أولى بها لكبره ( في أهل البيت ) ولما بلغ فيه رسول الله ...
ح ١١٣ و ١١٤ : أميرالمؤمنين في وقعة الجمل : لا يدفف على جريح ولا يتبع مدبر ومن ألقى سلاحه فهو ءامن سنة يستن بها بعد يومكم هذا ... ألا أخبركم بسبعة من أفضل الخلق يوم يجمعهم الله ... إن أفضل الأوصياء وصي محمد ...
١٠٩ : في أنه أولي الأمر. وانظر ما قبله وما بعده.
١٢٠ : الباقر ( فأما الذين امنوا بالله واعتصموا به ) : بولاية علي.
ح ١١٧ : الصادق : من اتبعه فقد اعطي ما لم يعط أحداً ومن لم يتبعه فقد خسر خسراناً مبيناً ... إن أردت العروة الوثقى فعليك بعلي فإنه والله ينجيك من العذاب ... لا تتّبع هواك فتضل عن سواء السبيل.
ح ١١٩ : رسول الله : لا يموت عدوك حتى يراك عند الموت فتكون عليه غيظاً حتى يقر بالحق ... حيث لا ينفعه ذلك ، أما وليك فانه يراك عند فتكون له شفيعاً ومبشراً ...
ح ١٢١ إلى ١٢٧ و ٦٥٢ في نزول اية ( اليوم إكملت لكم دينكم ... ) فيه عن الصادق والباقر وابن عباس والنبي ....