الصفحه ٣٣٧ : في ملكوت السماء في موضع التقدير والتدبير فهو
الحق ، وكلّ ما رآه في الأرض فهو أضغاث أحلام ، فقيل له
الصفحه ٣٤٦ : ممّا يكون عند طرب ، أو غضب ، ولا سيّما إذا كان ذلك ببهجة
الحق ، والاغترار الرباني ، والحمية الإلهية
الصفحه ٣٧٥ : على حسب ما يليق به ، ويكشف عن معنى
العدم السابق عليه ، وكيفية تأخّره عن الحقّ ، وتقدّم الحقّ عليه ، من
الصفحه ٣٨٤ : الحق ، إلّا البطلان المحض ، والليس الصرف ، لا
كحال الماهيات ؛ حيث يكون لها في أنفسها الإمكان ؛ إذ لا
الصفحه ٣٩٠ : ، فالعين الواحدة هي حقيقة الحقّ المتعيّنة بالتعيّن
الأوّل اللازم لعلمه بذاته ، وهي عين الجوهر المعقول الّذي
الصفحه ٣٩٥ :
، الّتي هي بعينها الوجود المتأصّل في حاق متن الأعيان ، فاتّبع الحق ولا تكن من
المعتدين.
هذا كلامه
الصفحه ٤٠٣ : الخالق الواجب الوجود في
إيجاده العالم وصف يزيله عن وجوب وجوده لنفسه ، فلا يعقل الحقّ إلّا هكذا ، ولا
يعقل
الصفحه ٤٠٧ :
أما أنّ مراتب
البدو على أشرف أنحاء يتصوّر في حقّها ؛ فذلك لأنّ كلّ ما وقع في مرتبة من تلك
المراتب
الصفحه ٤٠٨ : السماوات وما فوقها ، إلى أن تعرف المبدأ الأوّل حقّ معرفته ، ثمّ ما
يتلوه من الملائكة العلميّة ، ثمّ ما
الصفحه ٤٢١ :
عباداتهم وحركاتهم
أمثلة لعبادات أهل الحق ، وأشباحا لنسك العارفين.
والشقية نفوس
منغمسة في عالم
الصفحه ٤٥٤ : المضادات للحق ، هو بإزاء اللّذة والراحة الكائنة عن مقابلاتها ، وكما
أنّ تلك أجلّ من كلّ إحساس بأمر ملائم
الصفحه ٤٦٠ : ـ كمالات للوجود ، وكمال الشيء موافق له ، لا يكون
عذابا في حقّه ، وإنما يكون عذابا في حقّ غيره ممّن خلق
الصفحه ٥ : وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ* تِلْكَ آياتُ اللهِ
نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ
الصفحه ٧ : الحق ، وطاعته ،
ومعرفته ، من غير اكتساب قوّة أخرى يحتاج إليها في ذلك.
وإلى ما ليس له
ذلك ، من حيث هو
الصفحه ٧١ : الكلّ ذاتا أحدية حقه بسبب كثرة الجهات العقلية والنفسية الّتي هي بالحقيقة
الحجب النورية ، الّتي لو كشفت