وقال أَوسٌ :
|
عَذرتَ رجالاً من قُعَيْنٍ تَفَجَّسُوا |
|
فما ابنُ لُبَيْنَى والتَّفَجُّسُ والفَخْرُ (١) |
والإِفاجَة : طَبْخَة واحِدَة من الرّبّ.
والفَدَادةُ : الأَحمَقُ. وأَنْشَد :
|
سَمَّيتُه زَيْدًا ومَا ذَا زَادَا |
|
فدَادةً لا يَحْبِس الفَدَّادَا (٢) |
والفَاقِعَة : الدَّاهِيَة. قال :
|
أَلأَمُ عَمْرِو شَيْبَةً ويافِعَه |
|
ولا تُغِبُّ الجَارَ منهم فاقِعَه |
وقال طُفَيْل :
|
يَكُرُّون والفَالُ (٣) الجَبَانُ كأَنَّه |
|
أَزَبُّ خَصِىُّ نَفَّرته القَعَاقعُ |
ويُقالُ للمرأَةِ : أَفطِري خُبزَك أَى اجْعَلِيه فَطِيرًا.
وتقول : إِنها لفِرشَاحُ الأَثر أَى عَظِيمة ، وفِرْشَاحُ الخُفِّ.
قال : والفَلَنْدَعُ : / الأَفْدَعُ.
والإِفْقاعُ : ذهاب المالِ.
والفَناقِعُ : الكَذِبُ.
والفارِطُ : الذى يَسْبِق القَومَ فَيَمْلَأُ الحوضَ ماءً حتى تَرِدَ الإِبلُ عليه.
وأَنْشَد :
|
إِنَّكَ إِلَّا تَفْتَرِط يَومَ الصَّدَر |
|
تُلاقِ هَيَّاجاً مُصِيباً للبُكَر |
والفَدِيدُ : الوعِيدُ وكَثْرة الكَلامِ.
وأَنْشَدَ :
|
وعامٍ من الأَعْوَامِ كان مُبَارَكاً |
|
تَرَى الحُبُسَ الهَرْمى لَهُنَ فَدِيدُ |
والفَلاةُ لا يَسْكُنُها أَحد ولا يَقربُها إِلا الوَحْش.
وقال : الفَضِيضُ (٤) : أَبيضُ. تقول : فَضِيضُ اللَّوْنِ وأَنشَدَ للمُخَبَّل :
|
إِذا ارتدَّت بِه الأَرواحُ جاشَتْ |
|
به البَطْحَاءُ بالمَاءِ الفَضِيضِ |
__________________
(١) الديوان / ٣٨ ط بيروت برواية : «عددت رجالا من قعين تفجسا» وجاء في التاح : يخاطب رجلا من بنى لبينى بن سعد الأسدي وكان قد هجاه ، وقعين بن حارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد.
والتفجس : التعظم والتكبر.
(٢) اللسان (فدد) : رجل فدادة وفدادة : جبان ، عن ابن الأعرابي.
(٣) اللسان (فيل) : رجل فال أي ضعيف الرأي مخطىء الفراسة.
(٤) التاج (فضض) : الفضيض : الماء العذب ، أو الماء الغريض ساعة يخرج من العين ، أو يصوب من السحاب كما في العباب ، أو هو الماء السائل.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
