بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
باب الفاء (١)
الفَوْهدُ (٢) : الغُلام الحَادِر ، وهو الفَلْهد والثَّوهَدُ
قال :
عِجْزة شيْخين غُلامًا فوْهَدَا (٣)
وقال أَبو الجَرَّاح : قد أَفلَّهم الدهر : أَكلَهم ، وأَصْبَحُوا مُفلِّين إِذا لم يكنْ عنْدَهم مَالٌ أَو رجالٌ.
وقال : التَّفادِي : أَن يَتَّقِىَ بَعضُهم ببَعْضٍ.
وقال : أَفدَى الأَسيرَ وفاديْتُه.
وقال : التَّفكُّن : التَّفَجُّع على ما قَدْ مَضَى قال الطُّهَوِىُّ :
|
وإِذا الأُمورُ وجدْتَها بمغِيبةٍ |
|
فدَعِ التَّفَكُّنَ فى الَّذى لم تَشْهدِ |
وقال الكِلابىّ : فِيامُ العِكْم : أَحدُ جَانِبَى فمِه ، فإِن فُتِح كُلُّه فليْس له فِيام.
وقال الأَكوَعِىّ : سالَ الوادِى فُعُمًا إِذا امتَلأَ فجَاءَ يَطْفَح.
وقال : الفَصْيَة : أَن يَحْتَفِر القَوم فى المكانِ السَّهْلِ فيَخَافُوا أَن يَنْهَدِم أَعلاها فيُوسِّعُوا أَعلاها حتى ينْزل الإِنسانُ ، وبعضُ العَرب يدْعوها الخلِيقَة.
وقال الشَّيبانىُّ : يَتَفَثَّغُ (٤) تَحتَ الضِّرس سَريعًا كأَنَّه بِطِّيخة.
وقال : قد أَفرَّت ذَوْدُ فُلان أَى ليس فيها جَذَعٌ. قال :
|
مَخاضًا أَو لِقاحًا قد أَفرَّت |
|
يَنُوءُ بقَلع رَاعِيها التَّوادِى |
__________________
(١) في هامش الأصل : قال أبو سعيد : سقطت الورقة الأولى.
وهذا ما جاء في نسخة السكرى من حرف الفاء ، بعد أن أثبتنا الزيادة التي أوردها الحامض في أول الحرف.
(٢) في الأصل : الفرهد «تحريف» ، والتصويب من اللسان (فهد) ، وهامش الأصل عن نسخة الحامض وسبقت المادة في ص : ٣٢.
(٣) اللسان (فهد) : روى الرجز : «عجزة شيخين غلاماً أمردا» وقبله :
تحب منا مطرهفا فوهدا
(٤) التاج (فتغ) : تفتغ (بالتاء) الشئ تحت الضرس كالبطيخ ونحوه إذا تشدخ كما في العباب.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
