ذلك شوْقُ اليُفْن فى الوِدافِ ومضَجعٌ باللَّيل غَيرُ داف (١) اليُفْن : الثِّيرانُ الجِلَّةُ ، والواحد يفَنٌ.
وقال الهُذَلىّ : إِنه لأَبيض يلَقٌ (٢).
وموْضِعٌ يُقال له : هَضْب اليغَامِر.
وقال : نَقُول : كَيْفَ رأَيتَ إِبلِكَ قد تَيسَّرت وتَلَبَّدت. التَّيسّر (٣) : أَن تَأْخُذ فى السِّمن وتَحْسُنَ أَوبارُها وتَلبَّد.
قال مُحَمّدُ بن خَالد : هذا رجلٌ يقَنةٌ (٤) أَى يوقِن بُكلِّ شَىْءٍ يسْمَعُه.
والَيبسَات : التى لَيْس لها لَبنٌ ، قال مَنْظُورٌ :
|
بشَمَجَى المَشْى عجول الوَثْبِ |
|
وثْبٌ مِسَح اليبساتِ الحقْبِ (٥) |
واليُنُوعُ : حُمْرة الدم ، قال المرَّار :
|
إِذا اخْتَلفَت مناسِمُها بنَقْبٍ |
|
تركْنَ جلامِدًا منه يُنُوْعا (٦) |
واليَمامة (٧) : القَصْد ، قال المرَّارُ :
|
إِذا جف ماءُ المُزْن عنها تَيمَّمت |
|
يَمَامتَها أَىَّ العِداد تَرومُ |
تمت الياءُ وتم الكتاب (وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ) وصلى الله على خيرته من خلقه محمد النبى وآله وسلم.
__________________
(١) الرجز تقدم وسبق التعليق عليه فى صفحة ٣١١.
(٢) القاموس (يلق) : اليلق محركة : الأبيض من كل شىء.
(٣) القاموس (يسر) : تيسرت الغنم : كثر لبنها أو نسلها.
(٤) تقدم هذا المعنى والتعليق عليه فى صفحة ٣٢٦.
(٥) المشطور الأول فى اللسان (شمج) وهو لمنظور بن حبة ، وحبة أمه.
(٦) البيت فى اللسان (ينع) برواية :
|
وإن رعفت مناسمها بنقب |
|
تركن جنادلا منه ينوعا |
(٧) التاج (يمم) : التيمم : التوخى والتعمد ، الياء بدل من الهمزة. يقال : تيممته وتأممته ، ويممه برمحه تيميما ، وأممه : قصده وتوخاه دون من سواه.
وقال ابن السكيت فى قوله تعالى : (فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً) أى اقصدوا الصعيد الطيب ، ثم كثر استعمالهم لهذه الكلمة حتى صار التيمم مسح الوجه واليدين بالتراب.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
