وقال هدَمْتُ فى الإِناءِ حتى ملَأْته أَى حَلَبْت. هَدَم يهدِم هَدْماً.
وقال : تَهِفُ (١) فيه الريحُ إِذا كان لها مجْرًى هفِيفاً.
وأَنْشَد :
|
زَجرْنَ الهمَ تَحْت ظلالِ دَوْمٍ |
|
وثَقَّبْنَ العوارِضَ بالعُيُونِ (٢) |
وقال : الهَرُّ : زَجْر الإِبِل.
وقال أَبو زياد : ما قلتُ لهم : هَيْد ما لَكم أَى ما قُلْت لهم شَيْئاً ، وما قُلْتُ له : هيْد مالك (٣).
والهَجائِنُ من الإِبِل : التِّلاد التى لَيْست بطُرُف.
والمُهجَّنة (٤) : التى لم يضْرِب فيها إِلا عِرقٌ واحدٌ من أَىِّ لَونٍ كان.
وقال : الهِجْرَعُ (٥) من الرِّجال : الأَحْمقُ وقال العامرِىُّ :
|
وكانَ ابن أُمّى لا قصيرًا مُزَنَّدًا |
|
ولا هِجْرعاً ضخْم الشَّراسيفِ جافيَا |
|
سِبطْرًا كأَحطامِ الرديْنِىِّ شَعْشَعاً |
|
ترى للسِّلاحِ فى حشَاه مَرَاقِيَا |
|
أَلَا هل أَتَى الأَقوامَ أَنَّ فَتَاهُم |
|
وحَوضَ النَّدى أَمسَى بمَكَّةَ ثَاويا |
|
مُجاوِرَ بيْتِ الله فى خَيْرِ عُصْبَةٍ |
|
وأَقْربهِم منه إِلى الله دَاعِيَا |
وقال مُدرِكُ بنُ أَبِى الحَلَّاف السِّدْرِىّ :
|
سَلِى عنِّىَ الرَّكبَ الَّذِينَ تَلُفُّهُم |
|
ذِراعيَّةٌ إِنْ يجْمُدِ الماءُ يَجْمُدِ |
|
فهلْ أُخمِدت نَارِى إِذا قَال قَائِل |
|
حذارَ القِرى يا مُوقِدَ النَّار أَخْمِدِ |
|
فلما أَتاهُم بالقِرى حامِل القِرى |
|
وباسْمِىَ قالوا : سيِّدٌ وابنُ سيدِ |
وقال : لا أَفعلُ ذَاكَ ولا كَيدًا ولا همًّا
__________________
(١) القاموس (هف) : هفت الريح تهف هفا وهفيفاً : هبت فسمع صوت هبوبها.
(٢) كذا فى نسخة الحامض. وقال السكرى : حفظى : الوصاوص بدل العوارض.
والبيت فى اللسان (ثقب) ، وهو للمثقب : عائذ بن محصن العبدى برواية :
|
ظهرن بكلة وسدان رقما |
|
وثقبن الوصاوص للعيون |
(٣) القاموس (هيد) : هيد مالك إذا استفهموا عن شأنه. وقيل : لا ينطق بهيد إلا بحرف جحد.
(٤) القاموس (هجن) : المهجنة كمعظمة : الممنوعة إلا من فحول تلادها لعتقها.
(٥) القاموس (هجرع) : الهجرع كدرهم وجعفر : الأحمق.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
