وقال : إِذا لاعبه بالكَعْبيْن مرَّة فذلك نَدَبٌ (١) ، ونَدَبان إِذا لَعِب مرّةً أَوْ مرّتيْن.
وقال الطَّائِىُّ : رمَى فأَنْمى (٢) إِذا لم يقْتُل.
وقال العَدوىُّ : هذا يومٌ نحْسٌ (٣) إِذا كان كَثِير العَجاج ، وما زَالَت نَحْساً منذ أَيَّام.
وقال : الأَسْعدِىّ : ظَلَّ فُلانٌ نَكيناً : مُصاباً مرْزُوءًا.
وقال الأَكوعِىُّ : ماءٌ نَقوعٌ وبضِيعٌ ومبْضَعةٌ ، إِذا كان عذْباً. وماءٌ ناقِعٌ ، إِذا كان مُسْتَنْقِعاً لا يجرى. وماءٌ دائِمٌ ، وماءٌ صائِمٌ : واحِدٌ.
وقال : نَحز لك الرَّأْىُ نَحْزاً حسناً ينْحِزُ ، إِذا ارتَأَى رأْياً حسناً.
وقال : نحزتُه بالرَّحْل للبعِير ، إِذا رحلْتَه ، تَنْحِز نَحزاً ، ونَحزَتِ النَّاقَةُ من النُّحازِ ، تَنْحِز.
وأَنْشَد :
|
وأَنْصعْن (٤) ينْقَعْن ممّا قَدْ رأَينَ به |
|
نقْعًا يكادُ من الإِحْضار يلْتهب |
والنَّقْع : صوْتُ حوافِرها على الصَّفَا.
وقال أَبو الغمْر : النَّجيرة (٥) : الَّلبنُ الحلِيبُ يُجْعل عليه سَمْن.
وقال السَّعْدِىُّ : النُّقْبةُ : مِئزَرُ المرأَةِ مِمّا كان من الثِّياب ، وأَنْشَد :
|
وأَخَذْن من نُقَب الحرير ملاحِفاً |
|
تَغْطو (٦) كَفائِفُها على الآثار |
كُفَّةُ الإِزارِ وكُفَّةُ كُل شىءٍ : جانباه طُولاً. قال : والحاشِية : جانِبُه عَرْضاً.
__________________
(١) اللسان (ندب) : قال ابن الأعرابى : السبق ، والخطر ، والندب ، والقرع ، والوجب ، كله الذى يوضع فى النضال والرهان ، فمن سبق أخذه ، يقال فيه كله : فعل مشددا إذا أخذه.
قال أبو عمرو : خذ ما استبض ، واستضب ، وانتدم ، وانتدب ، ودمع ، ودمغ ، وأوهف ، وأزهف ، وتسنى ، وفص ، وإن كان يسيرا.
(٢) القاموس (نمى) : أنمى الصيد : رماه فأصابه ، ثم ذهب عنه فمات.
(٣) القاموس (نحس) : النحس : الغبار فى أقطار السماء.
(٤) القاموس (نصع) : أنصعن : تصدين للشر ، أو قصدن القتال.
(٥) القاموس (نجر) : النجيرة : لبن يخلط بطحين أو سمن.
(٦) تغطو : توارى وتستر.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
