وقال : المُنقَّلة (١) من الشِّجاج : التى تُنَقَّلُ منها العِظَامُ وهى المُنَقَّشَة.
وقال : البعِيرُ الأَنكَبُ : الذى يأخذُه داءٌ فى مَنكبه فيظْلَع منه وهو النّكَب ، وأَنشد :
|
كَمْ فِيهم من بطلٍ مُجرَّبِ |
|
يمْشِى إِلى الموْت كَمشْى الأَنْكَبِ |
وقال : هذا بعِيرٌ قد نَسّ منَ العطَش ينِسُ أَى يبس ، وأَنْشَد.
فَظَلَّ يسْقِى ضاحِيات نُسَّسَا
وهذا عُودٌ قد نَسَ يَنِسُ.
وقال : لَئِيمُ النِّحاس (٢) ، وهى النَّحِيزة ، وأَنْشَد :
صافِى النِّحاس لم يُوشَّع بالكَدَر (٣).
وقال : نُؤْتُ إِليه لآخُذَه أَى ارتفَعْت إِليه.
وقال : أَنجلُ العيْنيْن أَى واسع العيْنيْن.
وقال : تنغَّشُوا أَى تحرَّكُوا.
وقال : النَّضَدُ : سحابٌ فَوقَه سحابٌ.
وقال : أَعقَب من بَعْد النَّسءِ ظَمأً. تقول : كان جازئاً قد تنَاسأَ ظِمْؤُه ، فلَمَّا قاظ قَرُب ظِمؤُه وعَطِش.
وقال النَّفاطير : العُشْبُ المُتَفَرِّقُ ، والواحدُ نُفْطور (٤).
وقال : لقد غِظْتَنى وأَنْعَمْت لى من الغَيْظ أَى أَكثَرْت لى منه. وإِنَّ به لَهمًّا قد أَنعم له.
وقال : قد نُزِيَ (٥) هذا على هذا أَى قُدِّرَ عليه.
وقال : قوله : نَمَين قلَالَهُ أَى نَقان نَمَى يَنمي نَمْياً (٦).
__________________
(١) اللسان (نقل) : ابن الأعرابي : شجة منقلة «على وزن اسم الفاعل» بينة التنقيل. وهي التي تخرج منها كسر العظام ، وسميت منقلة ، لأنها تنقل جانبها التي أوضحت عظمه بالمرود.
وقال ابن برى : المشهور الأكثر عند أهل اللغة المنقلة : «بفتح القاف». وهو الذي سار عليه أبو عمرو.
(٢) اللسان (نحس) : نحاس الرجل ونحاسه : «بكسر النون وضمها» : سجيته وطبيعته.
(٣) روى المشطور في اللسان (وشع) : «... لم يوشع بكدر» ، وعزى للعجاج. ولم يوشع أي لم يخلط.
(٤) القاموس (نفطر) : الواحدة نفطورة.
(٥) في الأصل : «نزىء» مهموزا. وفي نسخة الحامض «نزى» بلا همز ، وهو الذي أثبتناه.
(٦) نمى ينمى نمياً : ارتفع.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
