وقال : اللَّحبان : مَمْسك المَاءِ بَيْن صَخْرتَيْن على مَسيل السَّيل.
وقال : الُّلهْلُه : الفَضاءُ من الأَرض.
وقال المَلْطَم : الخَدُّ.
والمَلْغَم : الخَطْم. وأَنْشدَ :
وإِن أَصَبْن ملْطماً أَو ملغَما
واللَّزنُ : الضِّيقُ.
وقال : هو لَغًى (١) فيهم إِذا كان لا يُعْتَد به. قال :
كما أَلْغَيْت فى الدِّية الحُوَارَا (٢)
وقال الأَكوَعىّ : عندهم طَعامٌ يُلِزُّونَه إِذا رَفَقُوا به لا يُضيعُون منه ما يُشْبعُهم مخافَةَ أَن يَفْنَى.
وقال : الاستِلفاث (٣) إِذا كان فى حاجة فَقضَاها ولم يَدَع منها قِيلَ : قد استَلفَثَ حاجَتَه ، وفى الرِّعْى إِذا لم يدَع شيْئاً ، وفى الحِمْل مثل ذلك.
وقال اللَّوثُ : العِزُّ. وأَنشَدَ لابن رُمَيْله :
|
لو كنتَ ذا لوثٍ من العزِّ لم تعُذ |
|
بقيْس ولم تحْلُل بسِيفِ الكواظِم |
وتقُول : قد الْتأَتْ علىّ حاجتى أَى عَسُرت. قال نمِرُ بن توْلب :
|
كانوا كأَنعمِ ما رَأَيتُ فأَصْبَحوا |
|
يلْوُون زَادَ الرَّاكب المُسْتمْتع |
وقال : اللُّعاعُ : الكلَأُ الخَفيف (٤).
والُّلمْعَة (٥) : الكلَأُ الكثيرُ من الجَنْبةِ ولا يكون من غيرها.
وقال : اللَّفِيئَة : البَضْعَة من لَحْم الفخِذين أَو الكتِف.
__________________
(١) اللسان (لغا) : اللغا : ما لا يعد من أولاد الإِبل فى دية أو غيرها لصغرها ، وقد ألغى له شاة ، وكل ما أسقط فلم يعتد به ملغى.
(٢) البيت بتمامة فى اللسان (لغا) ، وهو لذى الرمة يهجو هشام بن قيس المرئى أحد بنى امرىء القيس بن زيد مناة ، وهو :
|
ويهلك وسطها المرئى لغوا |
|
كما ألغيت في الدية الحوارا |
(٣) القاموس (لفث) : استلفث حاجته : قضاها.
(٤) فى الأصل «الكلأ السخيف». والمثبت من اللسان (لعع) فقد جاء فيه ؛ قال أبو عمرو : اللعاعة : الكلأ الخفيف رعى أو لم يرع.
(٥) القاموس (لمع) : اللمعة بالضم : قطعة من النبت أخذت فى اليبس.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
