ويقال : لِصٌ بَيِّن اللَّصُوصِيّة (١).
وقال الكَلْبِىُّ : اللِّواثَةُ : الطَّحين الذى يَلُوثُ فيه العَجِين.
وقال الأَسلمىُّ : هى المُراغَةُ.
وقال : لطعَامِه لبثَةٌ وتَإِنَّةٌ (٢) : إِذا لم يَجِئْ حتَّى يُبْطئ.
وقال : أَلْحمَنَا اليومَ فُلانٌ : جاءَنا بلحْم.
وأَلحَمْتنِى (٣) القومَ والخُصوم ثم تركْتَنى.
وقال البَجَلِىُّ : لسَد يلسِد أَى رضع.
وقال : الأَلوثُ : الرِّخْو. وأَنشد :
|
تكنَّفه أَعداؤُه وزميلُه |
|
جميلُ المُحَيَّا أَلوثُ النَّهْض (٤) فاتر |
وقال : لبّأَت الشَّاةُ أَى أَقربت للنِّتاج.
وقال الضَّبىُّ : قد أَلْهَدْتَ (٥) بصاحبك.
وقال التّمِيمىّ العدوِىّ : أَلحمِ الكلبَ الصّيْدَ أَى أَرسِلْه إِذا دنا واسْتمْكن.
وقال : لقد أَلحمتَ فى هذه الدار فلا أَراك تَبْرحُها وهو أَن يَلْزَمَهَا ، وقد أَلْحَمَ بنو فلان فى هذه الدّار مُنْذ زمان.
وقال : اللهِز : الشَّديدُ من الرجال.
تَقُولُ للرَّجُل القَصيرِ الشّديد : إِنَّه للَهِزٌ.
وقال : الِّلحاظ (٦) : الذى يَلِى أَعْلَى الفُوقِ.
وقال : ما أَلَاقَني فلانٌ حتى أَخذَ حقَّه أَى لم يَتْرُكْنى أَستَقِرّ ، وما لِقْتُ مُنْذ اليوْم أَى لم أَستَقرّ وما لغَنمِك هاهنا مَلِيقٌ أَى مَرْتَعٌ ، ولِقْتُ لَيَقاناً. وأَنْشدَ :
|
سمَت عينُها عنِّى إِلى ذى ملاحفٍ |
|
بأَمثاله أَبصارُهُنَ تَلِيقُ |
__________________
(١) اللسان والأساس (لصص) : لص بين اللصوصية «بفتح اللام وكسرها» ، وقد لص يلص «بكسر اللام» وهو يتلصص إذا تكررت سرقته.
(٢) فى الأصل «لبثة وتانه» تحريف ، والتصويب من نسخة الحامض.
(٣) الأساس (لحم) : ألحم بينهم شراً ، وألحم الحرب فالتحمت.
(٤) اللسان (نهض) : نهض نهضاً ونهوضا ، وانتهض أى قام.
(٥) القاموس (لهد) : ألهد : ظلم وجار ، وبه : أز رى.
(٦) القاموس (لحظ) : اللحاظ من السهم : ما ولى أعلاه من القذذ من الريش.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
