والقَلَت : الزَّلَلُ ، والَموْتُ ، قَلِت يقلَت ، تقول : لئن ركِب فُلانٌ حُجَّتَه هَذِه لتَقلِتَنَّه أَى ليزِلَّنَّ.
وقال الخَثْعَمِىّ : القَذْلُ : أَن يُتْبِعَه بصرَه حيثُ يَراه. تقول : قَذَلَه يَقذِله .. وقال : القَذالَة : رأْسُ كُلّ شَىءٍ. يقول : قَذالَةُ الجَبَل والبَيْتِ وغَيْرِه. والقَذَالُ مِثْلُه. وقال أَبُو دُوادٍ :
|
كُلُّ قُفٍّ إِذا حَمِين عليه |
|
فَرِجٌ خاشِعُ القَذالِ شَجِيجُ |
قُدِعَت لى أَربَعُون أَى مَرَّت ، قال المَرَّارُ [بنُ سَعِيد الفَقْعَسِىّ](١) :
|
أَيسأَلُ النَّاسُ ما سِنّى وقد قُدِعَت |
|
لِى أَربَعُونَ وطَالَ الوِرْدُ والصَّدَرُ |
وقال امرؤُ الْقَيْسِ فى الْمُقِيت (٢) :
|
فإِمّا أُدعَيًا لِحِمامِ يوم |
|
فقد حُمِّلتُه عددٌ مُقِيت |
وقال الخَثْعَمِىُّ : القَهْقَرُّ : رأَسُ الفَخذِ الذى يَدْخُل فى الوَرِك.
والقَهْقَرُّ أَيضا : الحَجَر (٣).
وقال الجَعْدِىّ :
|
بأَخضَر كالقَهْقَرِّ يَنفُضُّ رَأْسَه |
|
أَمامَ رَعِيل الخَيْلِ وهو يُقَرِّبُ |
وهو القِلاعُ للشِّراعِ.
وقال الْفَضْلُ فى القَبِيحِ (٤) :
|
وقد رَأَى من دَفِّها وُضُوحَا |
|
حيث تَحُكُّ الإِبرةُ القَبيحَا |
__________________
(١) تكملة من كتاب الشعر لابن قتيبة ٤٤٠ ، والمخصص ١ ـ ٤٤ ، واللسان (قدع). ورواية اللسان : ما يسأل الناس عن سنى وقد قدعت ... لى الأربعون ....
وجاء فيه : قدعت له الخمسون : دنت.
(٢) اللسان والقاموس (قوت) : المقيت : الحافظ للشىء والشاهد له ، والمقتدر كالذى يعطى كل أحد قوته» ولم أقف على البيت فى الديوان ط المعارف.
(٣) اللسان (قهقر) : القهقر والقهقهر «بتشديد الراء» فى الأخيرة : الحجر الأملس الأسود الصلب ، وأورد البيت برواية :
«أمام رعال الخيل وهي تقرب»
(٤) القاموس (قبح) : والقبيح : طرف عظم العضد مما يلى المرفق ، أو ملتقى الساق والفخذ ، والمشطور الثانى فى اللسان (قبح) برواية :
حيث تلاقى الإبرة القبيحا
وعزى لأبى النجم.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
