من أهل السّتر والصّلاح.
سمع : أباه ، وثابت بن بندار.
وتوفّي في رجب وقد قارب السّتّين.
٥٥ ـ مسلم بن الخضر بن قسيم (١).
أبو المجد الحمويّ ، من شعراء نور الدّين.
له شعر في «الخريدة» (٢).
فمن شعره :
|
أهلا بطيف خيال جاءني سحرا |
|
فقمت واللّيل قد شابت ذوائبه |
|
أقبّل الأرض إجلالا لزورته |
|
كأنّما صدقت عندي كواذبه |
|
ومودع القلب من نار الجوى حرقا |
|
قضى بها قبل أن تقضى مآربه |
|
نكاد من ذكر يوم البين تحرقه |
|
ـ لو لا المدامع ـ أنفاس تغالبه (٣) |
__________________
= وفي (غرائب اللغة العربية) : «سجلاط ، وسجلاطس : ثياب كتاب موشية ، وكأنّ وشيها خاتم مزدان بصور صغيرة».
(١) انظر عن (مسلم بن الخضر) في : تاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) مجلّد ٩ ج ١٧ ، و (مخطوطة التيمورية) ٤١ / ٣٧٦ ـ ٣٧٩ ، وخريدة القصر (قسم شعراء الشام) ١ / ٤٣٣ ـ ٤٨٠ ، والكامل في التاريخ ١١ / ٢٤ ، وأخبار الملوك ، للملك المنصور الأيوبي (مخطوط) ورقة ١٩٢ أ ، وكتاب الروضتين ج ١ ق ١ / ٢٤ ، و ٢٣ ، ومفرّج الكروب لابن واصل ١ / ٨٢ ، وديوان ابن منير الطرابلسي (بعنايتنا) ٢٢ ، ٣٩ ، ٦١ ، ٧٥ ، ٢٨١ ، ومرآة الزمان (مخطوط) ١٠ / ٥٠٢ ، ٣ : ٥ ، (والمطبوع) ج ٨ ق ١ / ١٩٤ ، ١٩٥ ، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٢٤ / ٢٨٠ ـ ٢٨٢ رقم ٢٤٩ ، وعيون التواريخ ١٢ / ٤٠٨ ، ٤٠٩ ، وفيه : «مسلم بن خضير» ، وإيضاح المكنون ١ / ٥٣٠ ، وهدية العارفين ٢ / ٤٣٢ ، ومعجم المؤلفين ١٢ / ٢٣٣ ، والأدب في بلاد الشام للدكتور عمر موسى باشا ٢٠٦ ـ ٢١٩.
(٢) قسم شعراء الشام ج ١ / ٤٣٣ ـ ٤٨٠.
(٣) وأورد ابن عساكر قصيدة لابن قسيم قالها في الأتابك زنكي وهو قد ظفر على الإفرنج ، أولها :
|
بعزمك أيّها الملك العظيم |
|
تذلّ لك الصعاب وتستقيم |
|
رآك الدهر منه أشدّ بأسا |
|
وشحّ بمثلك الزمن الكريم |
|
إذا خطرت سيوفك في نفوس |
|
فأول ما يفارقها الجسوم |
|
ولو أضمرت للأنواء حربا |
|
لما طلعت لهيبتك الغيوم |
|
أيلتمس الفرنج لديك عفوا |
|
وأنت بقطع دابرها زعيم |
|
وكم جرّعتها غصص المنايا |
|
بيوم فيه يكتهل العظيم |
|
فسيفك في مفارقهم خضيب |
|
وذكرك في مواطنهم عظيم |
وقال من قصيدة في الملك العادل محمود بن زنكي :
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٧ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3584_tarikh-alislam-37%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
