١١ ـ الحسين بن الحسن بن أبي نصر بن يوسف المرورّوذيّ (١).
أبو محمد الصّائغ ، المعروف بالحاجّيّ.
دخل بغداد ، وسمع مع أبي بكر السّمعانيّ من ثابت بن بندار ، وبهمذان من : مكّيّ بن بحيرة الحافظ ، وعبد الرحمن الدّونيّ.
وبأصبهان من : أبي الفتح أحمد بن محمد الحدّاد.
توفّي في العشرين من رمضان.
روى عنه : أبو سعد.
١٢ ـ حنبل بن عليّ بن الحسين بن الحسن (٢).
أبو جعفر البخاريّ ، ثمّ السّجستانيّ ، الصّوفيّ.
قدم هراة ، وأدرك بها شيخ الإسلام أبا إسماعيل ، وصحبه ، وسمع منه.
ومن : أبي عامر محمود بن القاسم الأزديّ ، وأبي نصر التّرياقيّ ، ونجيب بن ميمون ، وأحمد بن عبيد الله بن أبي سعيد الأزديّ.
وببغداد من : ابن طلحة النّعاليّ ، وابن البطر ، وأبي بكر الطّريثيثيّ.
روى عنه : أبو سعد السّمعانيّ ، وابن عساكر (٣) ، وأبو روح عبد المعزّ ، وجماعة. وأجاز لعبد الرحيم بن السّمعانيّ.
__________________
= اثنتين وخمسمائة. وحدّث ببغداد. سمع منه أبو بكر محمد بن أحمد البروجردي ، وروى عنه في «معجم شيوخه».
قال السمعاني : الحسن بن محمد ، قاضي الري ، ومن مفاخرها في الفضل والعلم والرزانة.
بهيّ المنظر ، فصيح العبارة ، حسن المحاورة ، كثير المحفوظ ، عارف بآداب القضاء.
(١) انظر عن (الحسين بن سعد) في : معجم شيوخ ابن السمعاني. و «المرورّوذي» : بفتح الميم ، والواو ، بينهما الراء الساكنة ، بعدها الألف واللام ، وراء أخرى مضمومة ، بعدها الواو ، وفي آخرها الذال المعجمة. هذه النسبة إلى مروالروذ ، وقد يخفّف في النسبة إليها فقال : المروذي أيضا. هذه بلدة حسنة مبنيّة على وادي مرو ، بينهما أربعون فرسخا. والوادي بالعجمية يقال له : الرود ، فركّبوا على اسم البلد الّذي ماؤه في هذا الوادي والبلد اسما وقالوا : مروالروذ. (الأنساب ١١ / ٢٥٣).
(٢) انظر عن (حنبل بن علي) في الأنساب ٧ / ٤٧ ، والتقييد ٢٥٩ ، ٢٦٠ رقم ٣١٩ ، والعبر ٤ / ١١٢ ، وسير أعلام النبلاء ٢٠ / ٢٧٣ رقم ١٨٢ ، والنجوم الزاهرة ٥ / ٢٨٠ وفيه تصحّف اسمه إلى «حسن» ، وشذرات الذهب ٤ / ١٢٨.
(٣) انظر مشيخته ، ورقة ٤٩ ب.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٧ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3584_tarikh-alislam-37%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
