الحافظ ، أبو الفضل السّلاميّ.
توفّي أبوه شابا ، ومحمد صغير ، فكفله (١) جدّه لأنّه أبو حكيم الخبريّ (٢) ، وسمّعه شيئا يسيرا ، وحفّظه القرآن.
وكان مولده ليلة نصف شعبان سنة سبع وستّين وأربعمائة.
سمع : أبا القاسم بن البسريّ ، وأبا طاهر محمد بن أحمد بن أبي المظفّر ، وعاصم بن الحسين ، ومالكا البانياسيّ ، وأبا الغنائم بن أبي عثمان ، ورزق الله التّميميّ ، وطراد بن محمد الزّينبيّ ، وأبا عبد الله بن طلحة ، وابن البطر ، وخلقا من أصحاب أبي عليّ بن شاذان ومن بعدهم ، وخلقا من أصحاب ابن غيلان ، والجوهريّ.
وعني بطلب الحديث أتمّ عناية ، لكنّه لم يرحل.
وتفقّه على مذهب الشّافعيّ ، وقرأ الأدب واللّغة على أبي زكريّا التّبريزيّ.
ولازم أبا الحسين بن الطّيوريّ فأكثر عنه ، ثمّ خالط الحنابلة ومال إليهم.
وانتقل إلى مذهب أحمد لمنام رآه.
قال تلميذه أبو الفرج بن الجوزيّ (٣) : كان حافظا ، ضابطا ، ثقة ، متفنّنا (٤) ،
__________________
= (١٨ / ١٠٣ ، ١٠٤ رقم ٤٢٠١) ، ومناقب الإمام أحمد ٥٣٠ ، ٥٣١ ، واللباب ٢ / ١٦١ ، ووفيات الأعيان ٤ / ٢٩٣ ، ٢٩٤ ، ومرآة الزمان ج ٨ ق ١ / ٢٢٥ ، ٢٢٦ ، والمعين في طبقات المحدّثين ١٦٤ رقم ١٧٧١ ، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٢٦ ، ودول الإسلام ٢ / ٦٧ ، وتذكرة الحفاظ ٤ / ١٢٩٢ ، وسير أعلام النبلاء ٢٠ / ٢٦٥ ـ ٢٧١ رقم ١٨٠ ، والعبر ٤ / ١٤٠ ، وتذكرة الحفاظ ٤ / ١٢٨٩ ـ ١٢٩٣ ، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد ٣٨ ـ ٤٠ رقم ٣٠ ، والبداية والنهاية ١٢ / ٢٣٣ ، ومرآة الجنان ٣ / ٢٩٦ و ٢٩٧ (وقد ذكر مرتين) ، وعيون التواريخ ١٢ / ٤٨٨ ، ٤٨٩ ، والذيل على طبقات الحنابلة ١ / ٢٢٥ ـ ٢٢٩ رقم ١١٣ ، والنجوم الزاهرة ٥ / ٣٢٠ ، وتاريخ الخلفاء ٤٤٢ ، وكشف الظنون ١٦٣ ، وشذرات الذهب ٤ / ١٥٥ ، ١٥٦ ، وهدية العارفين ٢ / ٩٢ ، وإيضاح المكنون ٢ / ٥٦٠ ، والرسالة المستطرفة ١٦٠ ، والأعلام ٧ / ٣٤٣ ، ومعجم المؤلفين ١٢ / ٧٢.
(١) في الأصل : «فكلفه» ، وهو غلط.
(٢) الخبري : بفتح الخاء المعجمة وسكون الباء الموحّدة وفي آخرها الراء المهملة ، هذه النسبة إلى خبر ، وهي قرية بنواحي شيراز من فارس. (الأنساب) وهو : عبد الله بن إبراهيم الخبري الشافعيّ الإمام الفرضيّ. توفي سنة ٤٧٦ ه. وقيل في غيرها. وقد تقدّم. «وأقول» : ضبطه محقّقا (سير أعلام النبلاء ٢٠ / ٢٦٥) بضم الخاء. وهو غلط.
(٣) في المنتظم ١٠ / ١٦٣ (١٨ / ١٠٣).
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٧ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3584_tarikh-alislam-37%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
