البحث في مناهج اليقين في أصول الدين
٢٤/١ الصفحه ٩٣ :
الثالث
: إن حركة ما من
الحركات إن كانت أزلية وكانت غير مسبوقة ، فهي أوّل الحركات فانتهت ، وإن كانت
الصفحه ٢٦٣ :
القدرة به ، وأما الثاني فظاهر.
ورابعها
: أن قدرة الله
تعالى إن كانت أزلية لزم قدم صحة التأثير ولا صحة
الصفحه ٩٨ : وذاته أزلية فالعالم كذلك.
السادس
: وجود العالم جود ،
فلو كان حادثا لكان الله تعالى تاركا للجود
الصفحه ٩٢ : لو كانت
أزلية لكانت إما متحركة وإما ساكنة ، والقسمان باطلان فالمقدم باطل (٤) ، أما بيان أنها ليست
الصفحه ٩٤ : استحالة وجود الحركة في الأزل. قوله في الأوّل :
الحركة معناها المسبوقية والأزل
ينافيها ، قلنا : هذا الكلام
الصفحه ٩٥ : وضعيا ، أما المعدومات فلا يصح فرض التطبيق فيها ، سلمنا
صحة الدلائل على استحالة وجود الحركة في الأزل لكن
الصفحه ٣٠٩ :
والنهي والخبر والاستخبار والنداء ، وذهب عبد الله بن سعيد منهم الى أنه في الأزل
واحد ثم يصير فيما لا يزال
الصفحه ٩٦ : أمر يعتبره العقل ، والجواب عن المعارضة أن الحركة تقتضي امتناع
وجودها أزلا لاعتبار الأزلية.
قوله
الصفحه ١٦٩ : .
__________________
(١) وهي حقائق نوعية
ازليه وابدية ، وقد نقل عن افلاطون انه يوجد في الخارج لكل نوع مثالا ، وهو فرد
مجرد ازلي
الصفحه ٢٦٢ : على ما ذكرناه بوجوه :
أحدها
: أن العالم إن كان
صحيح الوجود في الأزل لم يلزم محذور ، وإن كان محالا لم
الصفحه ٢٧٠ : ء القدرة والّا لزم ايجاد الموجود ، وكذلك نقول في الإدراك
فإنه تعالى مدرك في الأزل لكن بشرط وجود المدرك
الصفحه ٣١٠ : .
مسألة
: اعترف بعض
الأشاعرة تغير هذه التعلقات ، لأن الله تعالى كان قادرا في الأزل على ايجاد زيد ،
فبعد
الصفحه ٤٨٧ : يعدم ، وبعضهم قال : إنه لا بد من عدمه.
وقد احتجت
الفلاسفة بأن العلة التامة أزلية على ما سلف فالعالم
الصفحه ٥٧٢ : : النور والظلمة ، ولكنهم زعموا
ان الاصلين لا يجوز أن يكونا قديمين ازليين ، بل النور ازلي والظلمة محدثة
الصفحه ٦١ : .
وأيضا فإن الماهية
أزلية فلا تستند (١) الى الفاعل ، والوجود حال والحال عندهم غير معلومة ولا
مجهولة ولا