البحث في مناهج اليقين في أصول الدين
٥١٤/٣١ الصفحه ٢٩٤ :
سلمنا ، لكن لا
نسلم أن ذلك المائز يرجع الى الجملة ، قوله : لأن الفعل صح من الجملة ، قلنا : ما
تعني
الصفحه ٣٥٢ :
بالذات ما ينبغي
بل بالعرض ، لأنّ الحاصل منه حركته الطبيعية وهي استفادة كمال لنفسه. ووقوعه على
رأس
الصفحه ٣٧٣ :
والمخترع. واختلف الناس في المتولد (١).
فذهبت المعتزلة
الى أنّ كل ما تولد من فعل العبد فهو فعل له ، سوا
الصفحه ٣٧٨ :
به من غيره وكل
مستفيد ناقص.
ثم إنهم قالوا :
إنه تعالى عالم بكمالات الممكنات فهو يوقعها على تلك
الصفحه ٤١٧ :
بالاختلاف هاهنا يحتمل الاختلاف في الفصاحة وعدمها.
وأيضا لو سلم
الاختلاف ، لكن لا يدل على أنه من غير الله
الصفحه ٤١٨ : بالغيب من المنجمين ، فإنهم إنما يحكمون بما يقع غالبا بالعادة أو بالأمور
الكلية خصوصا مع ظهور المدعي
الصفحه ٤٢٢ : متمكنين من مفردات الألفاظ ومن تركيبها ، ومن قدر على المفردات وعلى
التركيب كان قادرا عليهما قطعا ، فإذن
الصفحه ٤٧٧ :
الحادي
عشر : قوله عليهالسلام : «أنت مني بمنزلة هارون من موسى الّا انه لا نبي بعدي (١)» ، وهذا خبر
الصفحه ٣٣ : .
ومن جملة من
نظم المباني الكلامية الشيعية ، النوبختي والشيخ المفيد والسيد المرتضى والشيخ
الطوسي
الصفحه ١٢٨ : كيفية مفرقة له إن عني به
التعريف اللفظي صدق والّا فقد أحال ، ومن نازع من الأوائل في إثباتها فقد كابر في
الصفحه ١٦٤ : لأنها مفتقرة في
وجودها الى المحل الذي هو النفس ، وقد ذهب قوم من الأوائل الى أنها جوهر لأن حد
الجواهر
الصفحه ١٨٧ : الاجتماع للصارف ، قالوا : لأن النظر قد يوجد لا مع الشك لأن كثيرا من
الناس يتعلمون من غير ان يسبق الشك الى
الصفحه ١٩٠ :
يجد من نفسه العلم
بوجوب دفع الضرر وأن معرفة الله تعالى هي الدافعة فيحصل له اعتقاد وجوبها.
وهذا
الصفحه ٢٢٢ : وان كانا كرتين لكنهما غير حقيقيتين لما يوجد في الارض من الأغوار والجبال.
مسألة : الحق أن الارض ساكنة
الصفحه ٢٦٧ :
البحث الخامس
في أن الباري تعالى
عالم
لأنه تعالى فعل
الأفعال المحكمة المتقنة ، وكل من كان كذلك