زعم أنه حي ، ومنهم من قطع بموته ، ثم اختلفوا فبعضهم ساقها الى ولده جعفر ، والأكثر ساقوها الى ولده الحسن العسكري ، ثم اختلفوا فقال قوم : إنه لم يمت ، وقال آخرون : إنه مات وسيجيء ، وقال قوم : إنه مات وأوصى بالإمامة الى أخيه جعفر ، وقال قوم : إنه أوصى الى اخيه محمد ، وقال قوم : إنه مات وأوصى بالإمامة الى ولده محمد عليهالسلام وهو القائم المنتظر ، وهؤلاء الإمامية.
واعلم أن هذه الاختلافات منقولة عن الشيعة ، وأكثرها لم يوجد بل وجدت في كتب منقولة لا اعتبار بها (١).
__________________
(١) انظر عما ذكره المصنف هنا عن مقالات فرق الشيعة ، الى : النوبختي ، فرق الشيعة ، وابي خلف الاشعري ، المقالات والفرق ، والشيخ المفيد ، الفصول المختارة. والحق ان اكثر هذه الفرق قد اخترعه مؤلفوا كتب الملل والنحل وليس لهم عين ولا اثر.
٤٦٠
