لتحدثوا به ، ولو تحدثوا به لاشتهر ، فالتالي باطل فالمقدم مثله.
الثاني : أن القرآن معجز باتفاق المسلمين ، ولو كان جهة الإعجاز الصرفة لكان المعجز هو المنع من الاتيان بمثل القرآن ، فلا يكون القرآن معجزا.
الثالث : لو كان الإعجاز للصرفة لوجب أن يكون القرآن في غاية الركاكة ، لأن المنع من الاتيان بالكلام الركيك أبلغ في الإعجاز من المنع من الاتيان بالبليغ ، والتالي باطل قطعا فالمقدم مثله.
الرابع : أن العرب قد كانوا يستعظمون فصاحته على ما نقل عنهم ، وهذا القول عندي هو الحق ، وباقي الأقوال لا يخفى ضعفها.
٤٢٣
