الجزئيات بتوسط الآلات.
الرابعة : الحافظة لما يدركه الوهم ، والكلام على ثبوتها كما مرّ.
الخامسة : المتخيلة ، وهي المتصرفة في الصور المستحفظة في خزانتي الخيال والحافظة بالتركيب والتفصيل.
وأما القوة المحركة فاعلم أن الحركة الصادرة عن الحيوان إنما تصدر عنه لحصول الحركة في الخيال ، ثم يتبعه الإرادة ، ثم يتبعه الشوق ، ثم يتبعه تحريك القوة العضلية.
وأما النفس الانسانية ، فلها قوتان : عالمة وعاملة ، وقد مضى تفسيرهما.
٢٣٠
