البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٨٠/١٦ الصفحه ٤٠٣ : عليهالسلام
: كنت عند النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
في بيت أُمّ سلمة
إذ دخل علينا جماعة
من أصحابه ، منهم
الصفحه ٢٣ :
وآله
وسلّم بالرفيق
الأعلى وهو في
صدر أخيه ووليّه
عليّ بن أبي طالب
; بحكم الصحاح المتواترة
عن أئمّة
الصفحه ٣٧ :
بسُـنّة
النبيّ صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
، في الوقت الذي
شهد لهم الله ورسوله
بالطهارة ، والعدالة
الصفحه ٢٥ : الله عنه ،
والتي دفعتها إلى
إنكار وصيّة النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم لعليّ
رضي الله عنه بالخلافة
الصفحه ٢٦ : ] وسلّم قد
أوصى لأحد بشيء
عن ابن عبّاس ،
وابن أبي أوفى
، فهل كان هؤلاء
خصوماً لعليّ بن
أبي طالب؟! بل وما
الصفحه ٣٨ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم لا يخرج
عن أمرين لا ثالث
لهما :
١ ـ أن يكون
اتّهامه جاء من
غير نظر ولا
الصفحه ٣٩ : التقوّل
على الرسول صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم بلا علم
، وخوفهم من الوقوع
بالكذب على رسول
الله صلّى الله
الصفحه ٤١ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم عهد بذلك
عند موته. وقال
عياض : يحتمل أن
تكون هي قوله : «ولا
تتّخذوا قبري
الصفحه ٥١ :
فما
حال الزبير؟ قال
: أشار بيده وصمت
بلسانه».
وعن أُمّ
سلمة ـ لمّا جاءت
إليها عائشة تخادعها
على
الصفحه ٦٣ : يتناوبون
الأخذ بيده الكريمة
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، تارةً
هذا وتارةً ذاك
وذاك ، ويتنافسون
في ذلك
الصفحه ٨٣ : سلمة أنّها
قالت : والذي أحلف
به ، أن كان عليّ
لأقـرب الناس عهـداً
برسـول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٠٦ :
أصواتهما عند النبيّ
صلّى الله عليه
وآله [وسلّم حين
قدم عليه ركب بني
تميم ، فأشار أحدهما
بالأقرع بن حابس
الصفحه ١٠٩ : [وسلّم لأصحابه
: قوموا فانحروا
ثمّ احلقوا. فوالله
ما قام رجل منهم
حتّى قال ذلك ثلاث
مرّات ، فلمّا
لم يقم
الصفحه ٢٢٥ : ءْ
غريب
الحديث ـ لابن
قتيبة ـ ٢ / ٢٠، حديث
عمر بن الخطّاب
، خفاف ابنندبة
السلمي ، وفيه
: ٢ لم «لم تزرع
الصفحه ٢٦٣ : ، ذو الرّمة.
أُنْبِئْتُ
أَنّ بَني جَدِيلَةَ
أَوْعَبُوا
نُفَراءَ
من سَلْمَي لنا
وتَكَتَّبُوا