البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٨٠/١ الصفحه ٨١ :
وآله
وسلّم ـ يعني حينئذ
ـ ألف باب ، كلّ
باب يفتح ألف باب
(١).
* وكان عمر
بن الخطّاب إذا
سُئل عن
الصفحه ١٩٢ :
* وما هو
المهر الذي أمهرها
عمر : هل هو عشرة
آلاف دينار (١)
، أم أربعون ألف
دينار (٢)
، أم أربعة
الصفحه ٢١٨ :
النظام :
أ ـ ألف ولام
التعريف «أل» تلغي،
إلّا إذا سبق هذه
اللّام حرف يَحذف
ألفها؛ مثل : لِلبيت
الصفحه ٣١ :
صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم من هذا المال
، وإنّي والله
لا أغيّر شيئاً
من صدقة رسول الله
صلّى الله
الصفحه ٣٣ :
لأحد
من أهله ، بل إنّه
حرم منه ابنته
عائشة زوج النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، وجعله
في آل
الصفحه ٨٤ : ،
فستره بثوبه وأكبّ
عليه ، فلمّا خرج
من عنده قيل له
: ما قال لك؟
قال : علّمني
ألف باب ، كلّ باب
يفتح له
الصفحه ١٩٣ : الأرقام
الخياليّة من الأموال
ـ أربعين ألف دينار
، عشرة آلاف دينار
، مائة ألف ـ لا
يتناسب مع الوضع
الصفحه ٣٥٢ :
وقال ابن
عقيل (ت ٦٧٢ هـ) في شرحه
علي الألفيّة
: «أسماء الأفعال
: ألفاظٌ تقوم مقام
الأفعال في
الصفحه ٣٦ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم كتم شيئاً
من الوحي ، عندما
تراجع عن كتابة
هذا الكتاب ، بتأثير
النزاع الذي
الصفحه ٣٠ : النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم أوصى؟ فقال
: لا. فقلت : كيف كتب
على الناس الوصيّة
أو أُمِروا بالوصية
الصفحه ٣٢ :
، هل تعلمون أنّ
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم قال : «لا نورّث
ما تركنا صدقة»؟
يريد رسول الله
الصفحه ٣٥ :
٧ ـ أمّا
وصيّته صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
التي أراد أن يكتبها
في مرض موته وتنازع
الصحابة عند ذلك
الصفحه ٨٥ :
: عليّ ، وابن عبّـاس
، وأُمّ سلمة ،
وعبـد الله بن
عمرو ، والشعبي
، وعليّ بن الحسين
، وسائر أئمّة
أهل
الصفحه ٢٩ :
فكيف
أوصى إلى عليّ».
فجوابه
: أنّ عائشة نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم أوصى
الصفحه ٣٤ : النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم حين
توفّي رسول الله
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم أردن
أن يبعثن عثمان