البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٦٣/١٦ الصفحه ١٠٧ : المسـوّر
بن مخرمة ومروان
بن الحكم ، قالا
: خرج رسـول الله
صلّى الله عليه
وآله [وسلّم زمن
الحديبية
الصفحه ١٠٦ : .
قال ابن
الزبير : فما كان
عمر يُسْـمِع رسـول
الله صلّى الله
عليه وآله [وسلّم
بعد هذه الآية
حتّى
الصفحه ١٢٢ :
صلّى الله عليه
وآله [وسلّم : ما
ترون في هؤلاء
الأُسارى؟
فقال أبو
بكر : يا رسول الله!
قومك وأهلك
الصفحه ٣٢ :
، هل تعلمون أنّ
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم قال : «لا نورّث
ما تركنا صدقة»؟
يريد رسول الله
الصفحه ٢٩ : رسول الله
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، أخي
جويريّة بنت الحارث
، قال : «ما ترك رسول
الله صلّى الله
عليه
الصفحه ٥٤ : ويُعلى بن
أُميّة عند عائشة
في بيتها ، فأداروا
الرأي ، فقالوا
: نسير إلى عليّ
فنقاتله. فقال
بعضهم : ليس
الصفحه ٧٢ : كان ممّن
يخطر بباله أنّه
يورث من الرسـول
، فكيف يليق بالرسول
أن يبلّغ هذه المسألة
إلى مَن لا حاجة
له
الصفحه ٨٠ :
العترة الطاهرة
..
وحسبك من
طريق غيرهم :
* ما أخـرجه
ابن سـعد (٢)
، بالإسناد إلى
عليّ ، قال : قال
رسول
الصفحه ٢٣٧ : ونِعْمَةٍ
وشِواءِ
وإذا
تَتَبَّعَتِ
الجّلائِفُ مالَنا
خُلِطَتْ
صَحِيحَتُنا
إلي جَرْبائِهِ
غريب
الحديث
الصفحه ١١٢ :
، بسنده إلى ابن
عبّـاس ، قال : «لمّا
حضر رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وفي البيت رجال
فيهم عمر بن
الصفحه ٤٧ :
: فلأنّه بعد أن
منع الحاضرون من
أن يكتب النبيّ
صلّى الله عليه
وآله وصيّته قائلين
: «هجر رسول الله»
، كان
الصفحه ٧٧ : كان
هذا الغرض التافه
يبيح لها أن تحدّث
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
عن نفسه بمثل هذا
الحديث
الصفحه ٩١ :
في حين أنّه
تعالى كشف عن وجود
مخطّطهم الجديد
في رابع سورة نزلت
على الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٩ :
، ونجيّه ، وأقضى
أُمّته ، وباب
مدينته ، ومن يحبّ
الله ورسوله ،
ويحبّه الله ورسوله
، أوّل الناس إسلاماً
الصفحه ٢٢ :
من هذا
الكتاب إلى كثير
منها ، حتّى أراد
وهو محتضر ـ بأبي
وأمّي ـ أن يكتب
وصيّته إلى عليّ
، تأكيداً