البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٦٣/١ الصفحه ٨١ : ؟
فقال عمر
: سل عليّاً.
فسأله كعب
، فقال عليّ : أسندت
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلى صـدري
الصفحه ٤١ :
أرأيت إلى
ظلم الموسوي وتعصّبه
الأعمى؟
وإذا كانت
هـذه الروايات
الصحـيحة متّفقة
على السكوت على
الصفحه ٨٨ :
فقولها
: مات رسول الله
بين سحري ونحري
، معطوف على قولها
: إنّ رسول الله
الصفحه ٨٤ :
* وعن عبـد
الله بن عمرو (١)
: إنّ رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال في مرضـه : ادعوا
لي
الصفحه ١١٩ :
الله ورسوله وآله
يُكبّر عليه خمساً
، وغيره ممّن ينبذ
الولاية يُكبّر
عليه أربعاً.
ومن أجل
ذلك ، يكون
الصفحه ٥٥ : عائشة
ابنة أبي بكر أُمّ
المؤمنين حبيبة
رسول الله ، إلى
ابنها الخالص زيد
بن صوحان ، أمّا
بعد ، فإذا أتاك
الصفحه ٢١ : إلى إنكار
الوصيّة مهما كان
منكرها جليلاً.
وقد أوصى
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلى عليّ في
الصفحه ١٦٥ : الناس
; بدعوى القربى
إلى رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
..
إنّها مسألة
تحتاج إلى تدبّر
وتفكّر
الصفحه ١٠١ :
منافقاً.
وهذه الهيئة
من الصلاة على
المنافق لم يتركها
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلى آخر حياته
الصفحه ٤٣٤ : عليهالسلام
، قـال :
«قلت : [يا
رسول الله! أَمِنّا
آل محمّـد المهديُّ
أم من غيرنا؟ فقـال]
(١) (رسـول
الله
الصفحه ١٨٢ :
وقوع
هكذا تزاوج ، ولا
يجوز الاكتفاء
بالمدّعيات والقبول
بما يقولون وأنّهم
يطلبون نسباً وسبباً
إلى
الصفحه ٣١ :
صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم من هذا المال
، وإنّي والله
لا أغيّر شيئاً
من صدقة رسول الله
صلّى الله
الصفحه ٩٣ : الدنيا وإلى
أقاربه ، فحمله
هواه ولذّة دنياه
واتّباع الناس
إليه أن يغصب ما
جعل لي ، ولولا
اتّقائي على
الصفحه ٨٢ : المنحرفين عنهم
ليعترفون بهذا
، حتّى أنّ ابن
سعد أخرج (٣)
بسنده إلى الشعبي
، قال : توفّي رسول
الله
الصفحه ١١١ : تبريرهم وعذرهم
أنّهم : «ما توصّل
فكرهم إلى ما فكّر
فيه رسـول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم»!!
فهم ينظرون