البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٥/١٦ الصفحه ٣١٦ :
، بخطّ نجف علي
بن سليمان الخاتون
آبادي ، فرغ من
الجزء الثاني غرّة
شهر ذي الحجّة
سنة ١٠٩٥ ، وعليه حواشِ
الصفحه ٣٦٥ :
يقول
: «مَن
خلع يداً مِن طاعة
لقيَ الله يوم
القيامة لا حجّة
له ، ومَن مات وليـس
في عنقه بيعة مات
الصفحه ٣٩٠ : الحجّة
بن الحسن ، صلواتك
عليه وعلى آبائه
، في هذه الساعة
، وفي كلّ ساعة
، وليّاً وحافظاً
، وقائداً
الصفحه ٤٥٦ :
عليهمالسلام، الإمام
الحجّة المنتظر
المهدي ـ عجّل
اللّه تعالي فرجه
الشريف ـ.
تضمّن هذا
الجزء تسع محاضرات،
كان
الصفحه ١٩ : إلاّ عند
الموت؟!
كلاّ ، ولكن
حجّة مَن يكابر
الحقيقة داحضة
، كائناً مَن كان
، وقد قال الله
عزّ وجلّ
الصفحه ٢٤ : .
أمّا الأحاديث
التي ساقها الموسوي
في المراجعة ٦٨ ،
٧٠ ، فلا حجّة له فيها
; لأنّها أحاديث
هالكة عند أهل
الصفحه ٢٧ : الموسوي
بتركها ، أعرض
عنها ولم يخرّجها
، ولا حجّة في تخريج
ابن سعد لها ; لأنّ
ابن سعد لا يشترط
ما اشترطه
الصفحه ٣٩ :
وقد أخرج
هذه الرواية الإمام
مسلم ، وسائر كتب
السُـنّة بمثله.
ولقد كانت
حجّة الموسوي في
ما نسبه
الصفحه ٦٠ : على كره
عائشة لعليّ بحديث
البخاري ... والجواب
على ذلك : إنّ البخاري
له شروط دقيقة
وشديدة ... ولا حجّة
الصفحه ٦٧ :
قيل
:
أمّا إنكار
الموسوي حجّية
حديث عائشة ... فجوابه
...
أقـول
:
إنّ أمير
المؤمنين
الصفحه ٩٤ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وقصّة الغرانيق
في سورة الحجّ
، كما سلّط الضوء
على خطورة صنائع
عائشة ، بل إنّ
في الصحاح من ذلك
ما
الصفحه ١٠٩ :
، وإنّ ما يدركه
ويفهمه من قواعد
الدين حجّيته فوق
حجّية نبيّ الله
تعالى ، وإنّه
متردّد في أنّ
النبيّ على
الصفحه ١١٩ :
، والحجّ ، والولاية
، فجعل للميّت
من كلّ فريضة تكبيرة
واحدة ، فمَن قبِل
الولاية كبّر خمساً
، ومَن لم يقبل
الصفحه ١٣٨ : أمير المدينة
، فسوّى بين رؤوسهما
وأرجلهما. ولا
حجّة في فعل غير
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
والإمام
الصفحه ١٧٦ :
عصمته
وأن أفعاله حجّة
; لأنّه لو كان غير
جائز لَما جاز
منه عليهالسلام
ذلك» (١).
وقال في
كتابه