البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٦٤/١٦ الصفحه ٢٧ :
البخاري هذه ناقصة
، وأنّ البخاري
ترك من كلام ابن
عبّاس قوله : «إنّ
عائشة لا تطيب
له نفساً بخير».
واتّهم
الصفحه ٣٦ :
الوصيّة الثالثة؟!
تأمّل هذا تجده
محض كذب وافتراء.
الثاني
: إنّ كلام الموسوي
يلزم منه القول
بأنّ النبيّ
الصفحه ٤٠ : كلام
صريح بأنّ القائل
لعبارة (وسكت عن
الثالثة ، أو قال
فنسيتها) هو سعيد
بن جبير ، والساكت
عنها إنّما هو
الصفحه ٤١ : صدرها ، وقد
سبق بيان ذلك بالتفصيل».
أقـول
:
إنّ في مقدّمة
كلام هذا المفتري
ملاحظات لا بُدّ
من
الصفحه ٤٤ : ] وسلّم لعليّ
رضي الله عنه بالخلافة».
أقـول
:
* أوّلا
: إنّ الكلام في
الإعراض وعدم الاعتبار
بالحديث
الصفحه ٥٠ : البصرة). وهذا
الحديث صحيح كما
مرّ ، روي من طرق
عديدة ...» (١).
ولنختصر
الكلام في المقام
في نقاط
الصفحه ٦٢ : الكلام في
«يونس» و «معمر» عن
كتاب تقريب
التهذيب
، ولكن لم ينقل
عنه كونهما من
رجال الصحاح السـتّة
الصفحه ٦٣ :
واحداً معيّناً
، فلذا أبهمت ،
وهذا نصّ كلامه
:
«قولها :
فخرج بين رجلين
، أحدهما العبّـاس.
وفسّر ابن
الصفحه ٦٤ : الرواة لتلك
الزيادة.
وفي عمدة
القاري
بعد كلام النووي
: «قلت : وفي رواية
الإسماعيلي من
رواية عبـد
الصفحه ٦٥ : » (١).
قلت
:
والعيني
لم يصرّح باسم
القائل وهو ابن
حجر العسقلاني
، وقد تقدّمت عبارته.
وأمّا كلام
الكرماني
الصفحه ٦٦ : الإجابة؟»
عند المنصفين ،
بل حتّى عند المدافعين
عنها المتعسّفين؟!
ليقول القائل منهم
: «قد يكون في كلام
الصفحه ٧١ : الحديث المتقدّم
، وقد نصّ عليه
غير واحد من أئمّة
الحديث والكلام
وأُصول الفقه ،
كـ : القاضي العضد
، والفخر
الصفحه ٧٢ :
حرّف كلام ابن
خرّاش في الحديث
، أو حاول التكتّم
عليه (٢)!
٧ ـ ولقـد
كذّب أو شكّك فيه
: الفخـر الرازي
الصفحه ٧٤ : أراكم
فاعلين ـ تجدوه
هادياً مهديّاً
، يأخذ بكم الطريق
المستقيم» (٣).
فإن لم يكن
هذا الكلام منه
وصيّةً
الصفحه ٧٨ : ثيابها.
وقالت لـه
مـرّة في كلام
غضـبت عنـده (٣)
: أنت الذي تزعم
أنّك نبـيّ الله!
إلى كثير
من أمثال