البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٦٥/١٦ الصفحه ١٤ : الغيرة
فقلت : هل كانت إلاّ
عجوزاً! فقد أبدلك
الله خيراً منها
، فغضب حتّى اهتزّ
مقدّم شعره من
الغضب ، ثمّ
الصفحه ١٥ : الألباب
..
وربّما
كانت ترى أنّها
أفضل من غيرها
، فلا يقرّها رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
على ذلك
الصفحه ١٨ : (٢)
: إنّ عائشـة لا
تطيب له نفساً
بخير. انتهى.
قلت
: إذا كانت لا تطيب
له نفساً بخير
، ولا تطيق ذكره
في مَن
الصفحه ١٩ : ) (١).
فهل كانت
أُمّ المؤمنين
تراه صلىاللهعليهوآلهوسلم
لكتاب الله مخالفاً
، وعن أحكامه صادفاً
الصفحه ٢٠ :
معاذ الله
وحاشا لله ، بل
كانت تراه يقتفي
أثره ويتّبع سوَره
، سبّاقاً إلى
التعبّد بأوامره
الصفحه ٢٦ :
أظهرت بذلك ما
كانت تضمره من
عداء له ، وأنّها
سجدت شكراً لله
عند موت عليّ بن
أبي طالب.
في حين أنّ
كتب
الصفحه ٢٨ : كانت في البصرة.
تأمّل هذا أخي
المسلم ; يتّضح
لك سبب ترك البخاري
لهذه الزيادة ،
وكذب الموسوي على
البخاري
الصفحه ٣٠ :
:
الأوّل
: إنّ الموسوي كعادته
يمتنع عن سرد كلّ
رواية صحيحة إذا
كانت تخالف مذهبه
، ويكتفي بالإشارة
إليها
الصفحه ٣٦ :
فإذا كانت
كتب السنّة كلّها
متّفقة على هذه
الرواية التي اقتصرت
على وصيّتين ،
فمن أين علم الموسوي
الصفحه ٣٩ :
وقد أخرج
هذه الرواية الإمام
مسلم ، وسائر كتب
السُـنّة بمثله.
ولقد كانت
حجّة الموسوي في
ما نسبه
الصفحه ٤١ :
أرأيت إلى
ظلم الموسوي وتعصّبه
الأعمى؟
وإذا كانت
هـذه الروايات
الصحـيحة متّفقة
على السكوت على
الصفحه ٤٣ :
خديجة ، كقولها
: «فتناولتها فقلت
: عجـوز كذا وكذا»
، حتّى أنّها كانت
تغضِب رسـول الله
بكلماتها. وكذا
ما
الصفحه ٤٥ :
* ثانياً
: هل يمكن للنواصب
والمفترين أن يدّعوا
أنّ عائشة كانت
من المحبّين لعليّ
أمير المؤمنين
الصفحه ٤٩ :
الجمل
، متّهماً عائشة
وطلحة والزبير
أنّهم خرجوا لقتال
عليّ ، وأنّها
أظهرت بذلك ما
كانت تضمره من
الصفحه ٥٤ : الزبير ، فحلف
لها بالله أنّه
ليس الحوأب ، وأتاها
ببيّنة زور من
الأعراب ، فشهدوا
بذلك ، وكانت تلك
أوّل