البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٦٥/١ الصفحه ٥٩ : خرجا إلى مكّة
ناكثين للبيعة
وناقضين للعهد؟!
وأيضاً
: إن كانت تقصد الإصلاح
بين المسلمين ،
فهل كان يكون
الصفحه ١٧ :
كما قرّ
عيناً بالإيـاب
المسافـر
وإن شئت
ضربت لك من حديثها
مثلاً يريك أنّها
كانت في أبعد
الصفحه ٨٩ :
ولم يره من نسائه
أحد غيري ، وقُبض
في بيتي لم يله
أحد غيري (٢)
أنا والملك. انتهى.
إلى آخر
ما كانت
الصفحه ٢٩ :
قبل مرضه ، ويوم
أن مرض كانت رضي
الله عنها تمرّضه
في بيتها ، ولم
تفارقه حتّى مات
عليه الصلاة والسلام
الصفحه ٣١ : عليه
[وآله] وسلّم عن
حالها التي كانت
عليها في عهد رسول
الله صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
، ولأعملنّ فيها
الصفحه ٥٢ : ، واسبلي
عليك سترك».
وأمّا أنّها
كانت تقول : «اقتلوا
نعثلاً» : فهذا موجود
في رواية المحدّثين
ونقل
الصفحه ٦٩ :
لم يوجف عليه بخَيل
ولا ركاب ، ولذا
كانت ملكاً لرسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
٢ ـ قد ثبت
عندنا
الصفحه ١١٥ : .
* الرابع
:
ما أشار
إليه غير واحد
من أهل التدبّر
والنظر : أنّ آية
(ولا تصلِّ
على أحد منهم) كانت في
الآيات
الصفحه ١٥٠ : الوسائل
من التهذيب
: «عن ابن القدّاح».
فلو كانت
الرواية عن «ابن
القدّاح» ، فهو
عبـد الله بن ميمون
بن
الصفحه ١٦٢ : كانت
في دار الإمارة.
(٢) الكافي
٦ / ١١٥ ح ٢ ، وفي النوادر
ـ للراوندي ـ : ١٨٦
: «عن جعفر الصادق
عن
الصفحه ١٦٨ :
التي كانت تصدر
من غيرهم.
وقد كانت
لبني هاشم وأهل
البيت عليهمالسلام
مناكحات ومزاوجات
كثيرة ، لم نعهد
الصفحه ٣٧٣ :
الحروفيـة في
٧ / ٨ ـ ٢١ ، عن مخطوطة
كانت في مكـتبة
ملك زاده وزير
العلوم ، ويظهر
أنّها كانت مسـندة
فحذفوا
الصفحه ٣٨٨ : الأربعين
حديثاً في نهاية
ترجمة أبي نعيم
الأصبهاني ، نقلا
عن مخطوطة كانت
في مكتبة ملك زادة
وزير العلوم
الصفحه ٤١١ :
العـامرية ، كانت
عند أبي العَكَرِ
بن سُمَى بن الحارث
الأزدي الدوسي
، فولدت له شريكاً
، وكانت قد أسلمت
بمكّـة
الصفحه ٤٥٦ :
علي الحِكم.
أحصي الكتاب
٢٩٦ أثراً متنوّعاً،
وأبوابه كانت
في ذكر ما جاء في
الأعداد