البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٠٦/١٦ الصفحه ٧١ :
: ما هذا؟ فقال : كتاب
كتبته لفاطمة بميراثها
من أبيها ، قال
: فماذا تنفق على
المسلمين وقد حاربتك
العرب
الصفحه ٣٠ : العبارة
اكتفى بعزوها إلى
صحيحي البخاري
ومسلم. وأعرض عن
سرد الرواية ; لأنّها
بتفصيلاتها تتعارض
تماماً مع ما
الصفحه ١٧٠ : المسلمين
عمر بن الخطّاب
، وهو ما لا يرضاه
أتباعه ، أمّا
النصـوص الموجـودة
عندنا فتشـير إلى
الإكراه والإجبار
الصفحه ٢١ : العالمين ...
وحسـبك
أنّه ترك دين الله
القويم في بدء
فطرته وأوّل نشأته
، ولهو أحوج إلى
الوصـيّ من الذهب
الصفحه ٢٩ :
فكيف
أوصى إلى عليّ».
فجوابه
: أنّ عائشة نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم أوصى
الصفحه ٣٥ :
٧ ـ أمّا
وصيّته صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
التي أراد أن يكتبها
في مرض موته وتنازع
الصحابة عند ذلك
الصفحه ٧٣ :
وروى
مَن روى عن بسرة
..
ويبعد كلّ
البعد أن يلقي
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم حكماً
الصفحه ١٧٧ :
الشَّاكِرِينَ). سورة آل
عمران ٣ : ١٤٤.
(٣) راجع
: صحيح البخاري
٨ / ١٥١ ، صحيح مسلم ٤ /
١٧٩٣ ، مسند أحمد
الصفحه ٢٠٠ :
ثمّ بإجماع
المسلمين لا يجوز
لمس الأجنبية
; فكيف ينسب إلى
عمر هذا؟!» (١).
هذا كلام
ابن الجوزي
الصفحه ٣٦٧ :
بغير إمام قـطّ
منذ قبض آدم عليهالسلام
يهتدي به إلى الله
عزّ وجلّ ، وهو
الحجّة على العباد
، مَن تركه
الصفحه ١٣٨ : طريق
الخاصّة : ما رواه
الشيخ في الصحيح
عن محمّـد بن مسلم
عن أحدهما ، قال
...» (١).
وقال في
تذكرة
الصفحه ١٨٤ : نكاح
أُمّ كلثوم ، أنّ
هذا النكاح لم
يكن عن اختيار
ولا إيثار ، ولكن
بعد مراجعة ومدافعة
كادت تفضي إلى
الصفحه ١٨٨ : الخليفة
عمر ، ويشوّه صورته
وموقعه بين المسلمين
; لأنّ تلك النصوص
لا تشير إلاّ إلى
الأهواء الجامحة
في نفسه
الصفحه ٢٣٧ : ونِعْمَةٍ
وشِواءِ
وإذا
تَتَبَّعَتِ
الجّلائِفُ مالَنا
خُلِطَتْ
صَحِيحَتُنا
إلي جَرْبائِهِ
غريب
الحديث
الصفحه ٣٦٤ :
مقبـوله
في أدناه ، موسّع
في أقصاه» (١).
بدلالة
هذه الآيات والروايات
تكون نفوسنا قد
اطمأنّت إلى