البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٠٦/١ الصفحه ٤٥٥ :
عليّ عليهالسلام، وعن الأئمّة
الأطهار عليهمالسلام، إضافة
إلي ما نقل عن الأعلام
والمفكّرين المسلمين
الصفحه ٢٠٨ :
ـ صحيح مسلم ،
للقشيري النيسابوري
مسلم بن الحجّاج
(ت ٢٦١ هـ) ، دار الفكر
/ بيروت.
٨٢
ـ الصراط المستقيم
الصفحه ١١٣ :
وأخرجـه
مسـلم (١)
، وأحـمد بن حنبل
في مسـنده
(٢) ، وغيرهم.
واللفظة
كما رواها البخاري
نفسه في
الصفحه ٤٧٢ : المّيت المسلم،
سوق المسلمين،
العدل والإنصاف،
نفي سبيل الكفّار
علي المسلمين،
وقاعدة وجوب تعظيم
الشعائر
الصفحه ١٢٢ : : (مَا
كَانَ لِنَبِيّ
أَن يَكونَ لَهُ
أَسْرى حَتَّى
يُثْخِنَ فِي الأرْضِ) ، إلى قوله
: (فَكُلُوا
مِمّا
الصفحه ٣٦٥ :
ميتةً جاهليّـة»
(١).
وعن مسلم
أيضاً ، والبخاري
، عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
، قال : «مَن كره
الصفحه ٢٠ :
معاذ الله
وحاشا لله ، بل
كانت تراه يقتفي
أثره ويتّبع سوَره
، سبّاقاً إلى
التعبّد بأوامره
الصفحه ٣٩ :
وقد أخرج
هذه الرواية الإمام
مسلم ، وسائر كتب
السُـنّة بمثله.
ولقد كانت
حجّة الموسوي في
ما نسبه
الصفحه ٥٩ : خرجا إلى مكّة
ناكثين للبيعة
وناقضين للعهد؟!
وأيضاً
: إن كانت تقصد الإصلاح
بين المسلمين ،
فهل كان يكون
الصفحه ٨٦ : ، ولا ألّبت
عليه ، ولا نبزته
: (نعثلاً) ، ولا قالت
:
__________________
(١) هذا
والذي قبله إشارة
إلى
الصفحه ٢٢ :
من هذا
الكتاب إلى كثير
منها ، حتّى أراد
وهو محتضر ـ بأبي
وأمّي ـ أن يكتب
وصيّته إلى عليّ
، تأكيداً
الصفحه ٥٨ :
الناس عليه ، وما
أطلب أثراً بعد
عين. ثمّ التفت
إلى أبان بن عثمان
ـ وهو معه ـ فقال
: لقد كفيتك أحد
قتلة
الصفحه ٦٣ : ، وجاء في غير
مسلم : بين رجلين
، أحدهما : أُسامة
بن زيد.
وطريق الجمع
بين هذا كلّه : أنّهم
كانوا
الصفحه ٧٠ :
عليه»
(١).
٣ ـ إنّه
على فرض ثبوت قوله
صلّى الله عليه
وآله : نحن معاشر
الأنبياء لا نورّث
الصفحه ٦٧ : عليهالسلاموسائر
الصحابة المخلصين
، يعلمون بأنّ
الرسول صلّى الله
عليه وآله قد أدلى
بوصيّته لعامّة
المسلمين بالثقلين