البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٨١/١٦ الصفحه ١٤ : النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وكيف تكون أفضلهنّ
مع ما صحّ عنها
، إذ قالت : ذكر رسول
الله
الصفحه ٢٨ :
الرجل ما يبرّر
لعائشة رضي الله
عنها مثل هذه الإجابة
، نقول هذا على
فرض صحّة الرواية
، وقد قدّمنا ما
ينفي
الصفحه ٦٦ : الأُسلوب
معه في ردودنا
عليهم؟!
وإذ تبيّن
صحّة الرواية على
أُصولهم ، فما
هو «المبرّر لعائشة
مثل هذه
الصفحه ٧٥ :
في الدفاع عنهما
، ولا في حمل دعوى
النسيان على الصحّة
من باب أنّ النسيان
من طبيعة الإنسان
; فإنّ موضع
الصفحه ١٤٦ : يمكن
تفسيره مع نصب
سعيد العداء لأهل
البيت عليهمالسلام.
فنقول لأولئك
: لو صحّ الخبر فقد
تكون تقية
الصفحه ١٦١ : في صحّة
الأخبار المنقولة
عن حادثة زيد بن
عمر ، وموته هو
وأُمّه في يوم
واحـد ، وكذا ما
نقل من مسألة
الصفحه ١٦٤ : ،
وفي آخر عمّه العبّـاس
، ولا يزوّجها
هو بنفسه؟ وعلى
أيّ شيء يدلّ هذا؟
ألم يكن
الأنسب ـ إن صـحّ
الخبر
الصفحه ١٨٢ : جميع
التقادير ، وإليك
بعض أقوالهم :
* قال الشيخ
المفيد في جواب
المسائل السرويّة
: «ثمّ إنّه لو صحّ
الصفحه ١٩٤ :
أبي
طالب ، فلو صحّ
هذا النقل فكيف
يتطابق مع ما ثبت
من أنّ عبـد الله
بن جعفر كان زوج
العقيلة زينب
الصفحه ١٩٧ : ما هو
إلاّ غطاء يبتغي
من ورائه أُمور
خفيّة ، وإذا صحّ
مدّعاه فكان الأوْلى
به أن يحاول المصاهرة
مع
الصفحه ٤٧٢ : ،
أصالة الإباحة
والحلّية، أصالة
الصحّة، الاضطرار
، حرمة الإعانة
علي الإثم ، حرمة
إهانة المحترمات،
حرمة
الصفحه ٣٢٧ :
نسخة
من الجزء الأوّل
كتاب الطهارة ،
بخطّ ميرزا محمّـد
كاظم بن ميرزا
محمّـد ، التبريزي
الأصل
الصفحه ١١٢ : والدواة
ـ من كتابة الكتاب
، وقوله : (إنّ الرجل
ليهجر) ، وهذه الفظاظة
والشقاق والجسارة
والجرأة هي هي
التي
الصفحه ٣٢٦ :
الجزء
الأوّل
، بخطّ نسخ جيّد
، كتابة القرن
الثالث عشر ، وعليها
تصحيحات ، وعليها
تعليقات لـ : «مهدي
الصفحه ٣٢٨ : بكتاب التجارة
وتنتهي بانتهاء
كتاب الحوالة ،
فرغ منها الكاتب
في صفر سنة ١٢٦٥ ، وعليه
تملّك العلاّمة