البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٤٦/١٦ الصفحه ٢٤٥ :
خُبْزَاً
بِسَمْنٍ فهو
عند النّاسِ جَبّْ
غريب
الحديث ـ للخطّابي
ـ ٣ / ١٠٨ ، حديث مؤرّق
بن المشمرِج العجلي
الصفحه ٣٧ : أصل في كتاب
معتبر أو رواية
صحيحة.
وهنا نسأل
الرافضة ـ والموسوي
واحد منهم ـ : إن
كان ما تزعمونه
حقّ
الصفحه ٤١ : عليه [وآله]
وسلّم لحق بربّه
وهو في صدر عليّ
بن أبي طالب ، فهذا
محض كذب وافتراء
، ولم يثبت بكتاب
معتبر
الصفحه ٧٣ :
المعتبرة عن كتب
القوم.
قيل
:
أمّا وصـيّته
التي أراد أن يكتبها
في مرض موته ... فقد
زعم الموسوي ... ثمّ
الصفحه ١٥٨ :
أُمّ
كلثوم بنت عليّ
عليهالسلام
وابنها زيد بن
عمر بن الخطّاب
في ساعة واحدة
، لا يدرى أيّهما
هلك
الصفحه ٣٢٩ : نقل الروايات
المعتبرة عند العلاّمة
المجلسي في بحاره
وجلائـه
، ورتّبه على مقدّمة
واثنتي عشرة روضة
الصفحه ١٣ : القوم
في أصـحّ وأشـهر
كتبهم ، وجد نفسه
مظطرّاً للتعرّض
لعائشة بنت أبي
بكر ; بمناسـبة
روايتـهم عنها
أنّ
الصفحه ٧٤ :
عليهم
عليّاً عليهالسلام
... فهذا موجود في
المصادر المعتبرة
عند القوم وبأسانيدهم
:
أخرج الحاكم
الصفحه ٤٧٤ :
المباركة هي ليلة
النصف من شعبان،
أحاديث وروايات
المعصومين عليهمالسلامفي فضلها
وفضل العبادة
فيها، تحويل
الصفحه ٤٤٣ :
الحكمة في ما أتاه
الخضـر عليهالسلام
إلى وقت افتراقهما.
يا بن الفضل!
إنّ هذا الأمر
أمرٌ من الله ،
وسرّ
الصفحه ٤٦٩ : نازلة
فيه لوحده، ومع
أهل البيت عليهمالسلام، ومع غيرهم،
أحاديث نبوية
شريفة في بيان
مكانته ومنزلته
وفضله
الصفحه ٣٥٣ :
عن فعلٍ في العملن
ولم يتأثّر بالعوامل،
ولم يكن فضلةً»
(٢) ..
وتابعه
الفاكهي (ت ٩٧٢ هـ) علي
هذا
الصفحه ٣٥٤ :
وصه
ينوب عن (اسكت) ،
وكلّها لا تتأثّر
بالعوامل، وليست
فضلات؛ لاستقلالها»
(١).
ويلاحظ
علي ابن
الصفحه ٢٤٤ : ، أ ش ب، الأعشي
الحرمازي ، يخاطب
رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم في شأن
امرأته، البيت
السابع.
وكرّر
البيت
الصفحه ٤٥٩ : ؟
مَن الأفضل عنداللّه
في الثواب؟ مَن
أجمع لخصال الفضل
ممّن رويت لنا
فضائلهم، في الصدر
الأوّل؟ ويثبت
أنّ