البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٣/١٦ الصفحه ٣٥٢ : الأزهير
(ت ٩٠٥ هـ) : «اسم الفعل
ماناب عن الفعل
معنيً وآستعمالاً
... والمراد بـ (المعني)
: كونه يفيده الفعل
الصفحه ٣٥٤ : هشام في
تعريفه الأخير
: أنّه لو أخذ (الاسم)
في جنس التعريف
لم يكن بحاجة إلي
أخراج الحرف بإضافة
قيد (ولم
الصفحه ٤٠٢ : حتّى يبعث
رجلا من وُلدي
، اسمه اسمي.
فقام سلمان
فقال : يا رسـول
الله! من أيِّ وُلدك
هو؟
قال : مِن
الصفحه ٤٠٨ :
«ك» و «ن» : «غيلان» ، ولم
يرد اسم الرجل
في «ع».
وقد اخـتُـلِف
فى اسم أبيه اختلافاً
كبيراً مردّه إعجام
الحروف وتشابه
الصفحه ٤١٧ : يبق
من الدنيا إلاّ
يوم واحد لبعث
الله فيه رجلا
اسمه اسمي ، وخلقه
خلقي ، يكـنّى
أبا عبـد الله
الصفحه ٤٢٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
:
«يخرج رجل
من أهل بيتي ، يواطئ
اسمه اسمي ، وخلقه
خلقي ، يمـلأُها
قسطاً وعـدلا
الصفحه ٥١ :
، وما كان اسمه
عندك إلاّ نعثلاً».
وعن الأحنف
بن قيس لمّا قالت
له : «ويحك يا أحنف!
بمَ تعتذر إلى
الله
الصفحه ٦٢ : هو
السبب في ترك عائشـة
اسـمه ، كما ذكر
ابن عبّـاس.
والحاصل
: إنّ الطعن في سند
هذا الحديث طعنٌ
في
الصفحه ٩٩ : اسم شيطان
، أنت عبـد الله»
(٢).
وحكى السيوطي
عن السدي : أنّ الآية
نسخت الصلاة على
المنافقين والقيام
الصفحه ١٤٤ : هذه
التساؤلات تشكّكنا
في وجود شخص اسمه
زيد بن عمر وأُمّه
أُمّ كلثوم بنت
عليّ عليهالسلام
(١).
نعم
الصفحه ١٥٠ : أحد في كتب
الحديث بهذا الاسم
، إلاّ الشيخ الطوسي
في تهذيب
الأحكام
، وعنه أخذ الحرّ
العاملي في وسائل
الصفحه ١٥٥ :
ومن الطريف
في الأمـر أنّ
غالب المؤرّخين
يذكرون وجود ابنين
لعمر بن الخطّاب
:
اسم أحدهما
: زيد
الصفحه ١٧٦ : أسمى ،
وهو : أن يبقوا على
ظاهر الإسلام خير
من أن تمحى شعائره
إلى الأبد ..
فقد جاء
في كتابه
الصفحه ١٩٩ :
نتيجة تشابه الاسم
، وهل أنّ زيداً
كان ابناً لبنت
جرول أم لبنت عليّ
عليهالسلام؟
وهل أنّه مات صبيّاً
أو
الصفحه ٣١٧ :
الأُول من ربيع
الأوّل سنة ١٠١٨ ، وكتب
في آخرها اسم السلطان