البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٣/١ الصفحه ٤١٩ :
__________________
القائلين
بتواتر أحاديث
المهديّ من علماء
الإسلام لم تـتّـفق
كلمتهم على اسم
الصفحه ٤٢١ : قد أسقطها
عمداً ، خصوصاً
وأنّ لهذه الزيادة
أهمّـيّـتها في
النقض على ما يدّعيه
الطرف الآخر من
اسم والد
الصفحه ٤٢٠ : بأنّ
الأكـثر والأغلب
على رواية : (واسمه
اسمي) فقـط ، من
غير زيادة (واسم
أبيه اسم أبي).
فالحديث
الأوّل
الصفحه ٤١٨ :
الحديث
الحادي والعشرون
في ذِكر
اسم أبيـه
عن عبـد
الله بن عمر ، قال
: قال رسـول الله
الصفحه ٤٢٢ : ملئت
ظلماً
(١) وعدوانـاً»
(٢).
__________________
ومن هنا
يتّضح : أنّ حديث
: (واسم أبيه اسم
أبي) لا
الصفحه ٣٥٠ : خصوص الاسم.
* وثانيها
: أنّ اسم
الفعل : «كلّ اسم
لازم النيابة عن
فعل، دون تعلّق
بعامل» (٢).
وقال في
الصفحه ٣٥١ : :
مانابَ
عن فعلٍ كشتّانَ
وصَهْ
هو اسمُ
فعلٍ، وكذا أوّه
ومَهْ
وقال
المكودي في شرحه
الصفحه ٣٥٣ :
تعريف آخر قال
فيه : «اسم الفعل
هو : ما نابَ عن فعل،
ولم يكن كالجزء،
ولم يتأثّر بعامل
..
فـ (ما ناب
عن
الصفحه ٤٣٥ :
تلك الليلة حتّى
يظهر
(١) رجـلٌ
من أهـل بيتي ،
يواطئ اسـمه اسـمي
، واسـم أبيه اسـم
أبي (٢)
،
يملأهـا
الصفحه ٣٤٥ :
اسم الفعل
تعرّض سـيبويه
(ت ١٨٠ هـ) لاسم الفعل
بقوله : «هذا باب
من الفعل ، سُمّي
الفعل فيه بأسماء
لم
الصفحه ٤١٦ :
الحديث
التاسع عشر
في اسم
المهديّ
عن عبـد
الله بن عمر ، أنّه
قال : قال رسـول
الله
الصفحه ٤٣٨ :
الأوزاعي يكون
الصحابي اسمه «ماجد
الصدفي» ، وعلى
طريق ابن لهيعة
يكون اسم الصحابي
«جابر بن ماجد الصدفي
الصفحه ٨٧ :
، فلمّا رأته أعجبها
، فلمّا عرفت أنّ
اسمه : عسكر ، استرجعت
وقالت : ردّوه لا
حاجة لي فيه ، وذكرت
أنّ رسول
الصفحه ٢١٧ :
المعلومة الواحدة
هكذا : اسم الكتاب،
ثمّ رقم الجزء
والصفحة «مثلاً
١/٢٠» ثمّ الباب أو الفصل
أو مجموع أحاديث
الصفحه ٣٤٨ :
وفي كلامه
أوّل محاولة لتعريف
(اسم الفعل) ، بأنّه
: اسم بمعنى فعلِ
الأمر أو الفعل
الماضي.
وقال