البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٨٨/١٦ الصفحه ٢٣ :
وآله
وسلّم بالرفيق
الأعلى وهو في
صدر أخيه ووليّه
عليّ بن أبي طالب
; بحكم الصحاح المتواترة
عن أئمّة
الصفحه ٧٣ :
وروى
مَن روى عن بسرة
..
ويبعد كلّ
البعد أن يلقي
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم حكماً
الصفحه ٣٤ :
طلب
ميراثهنّ ; لما
تعلم من عدم مشروعيّة
ذلك.
فقد أخرج
البخاري عن عائشة
رضي الله عنها
: أنّ أزواج
الصفحه ٣٦ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم كتم شيئاً
من الوحي ، عندما
تراجع عن كتابة
هذا الكتاب ، بتأثير
النزاع الذي
الصفحه ١٦٥ : ، فعُد
معي أخي القارئ
إلى ما روته الشيعة
لتقف على ما وراء
الحديث :
عن ابن أبي
عمير ، عن هشام
بن سالم
الصفحه ١٣٨ : طريق
الخاصّة : ما رواه
الشيخ في الصحيح
عن محمّـد بن مسلم
عن أحدهما ، قال
...» (١).
وقال في
تذكرة
الصفحه ٣٦٧ :
البيض
تخفق فوق رأسه
بنجف الكوفة» (١).
وروى الشيخ
الصدوق في «كمال
الدين وتمام النعمة»
، عن صفوان
الصفحه ١٦٦ :
قال له :
وما ذاك؟
قال : خطبتُ
إلى ابن أخيك فردّني
، أما والله لأُعوِرَنَّ
زمزم ولا أدع لكم
مكرمة
الصفحه ٤٥٥ :
عليّ عليهالسلام، وعن الأئمّة
الأطهار عليهمالسلام، إضافة
إلي ما نقل عن الأعلام
والمفكّرين المسلمين
الصفحه ٤٧ :
: فلأنّه بعد أن
منع الحاضرون من
أن يكتب النبيّ
صلّى الله عليه
وآله وصيّته قائلين
: «هجر رسول الله»
، كان
الصفحه ١٦٢ : ، لا عن
طيب خاطر ، وهذا
لا يفيد شيئاً
، بل يشير إلى المنافرة
بين عليّ عليهالسلاموعمر
، لا الأخوّة
الصفحه ٦٩ :
بإرثها
، ثمّ ما كان من
أبي بكر تجاهها
... طعنٌ في أبي بكر
، فانبرى للدفاع
عن إمامه ، قائلاً
: «إنّ
الصفحه ١٨٤ : نكاح
أُمّ كلثوم ، أنّ
هذا النكاح لم
يكن عن اختيار
ولا إيثار ، ولكن
بعد مراجعة ومدافعة
كادت تفضي إلى
الصفحه ١١ :
والسياسي والاقتصادي
والثقافي.
وتشير دراسات
علم النفس إلى
أنّ الإرهابي النوعي
يعاني من شعور
بالإحباط كبير
الصفحه ٢٩ :
فكيف
أوصى إلى عليّ».
فجوابه
: أنّ عائشة نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم أوصى