البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٨٨/١ الصفحه ٤٠ :
سمعوا الرواية
بهذه الصورة فأدّوها
كما سمعوها.
قال ابن
حجر : وقوله : (وسكت
عن الثالثة ، أو
قال فنسيتها
الصفحه ٣٨ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم لا يخرج
عن أمرين لا ثالث
لهما :
١ ـ أن يكون
اتّهامه جاء من
غير نظر ولا
الصفحه ٣٩ : إلى أعلام
أهل السُنّة من
اتّهام بكتمان
الوصيّة ، ما جاء
في آخرها من القول
: (.. وسكت عن الثالثة
، أو
الصفحه ٣٥ :
، فقد زعم الموسوي
أنّ النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم أراد أن
يوصي بولاية عليّ
رضي الله عنه في
حينها
الصفحه ٣٧ : (١)
، فلماذا سكت علىّ
رضي الله عنه عن
هذه الوصيّة التي
تعزّز من موقفه
وتمنحه الشرعيّة
والحقّ في المطالبة
الصفحه ٤٧٠ : عن الصعود
إلي اللّه تعالي،
وعوامل صعودها
إليه تعالي .. الوسائل
التي نبتغيها
إلي اللّه في الدعا
الصفحه ١٥٩ :
إلى إمكان تخطّي
رأي المشـهور ،
وخصوصاً لو قسنا
ما نقوله مع ما
جاء عن أهل السُـنّة
والجماعة في هذا
الصفحه ٢٦ : الله عنه ،
الذي كان متوجّهاً
بجيشه إلى بلاد
الشام.
ولمّا لم
يُخَلِّ عثمان
بن حنيف بينهم
وبين قتلة
الصفحه ١٩٩ : الظلم
الذي وقع عليهم.
وفي المقابل
يشـير إلى المسـتوى
الخلقي لعمر بن
الخطّاب ; إذ أنّ
الكشف عن الساق
الصفحه ٤٤ : المراجعة
٧٤ استجاب الموسوي
إلى ما طلب منه
من التفصيل في
سبب الإعراض عن
حديث عائشة ، فليته
ذكر سبباً من
الصفحه ٢٥ : الله عنه ،
والتي دفعتها إلى
إنكار وصيّة النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم لعليّ
رضي الله عنه بالخلافة
الصفحه ١٧٧ :
رجعت
عن الإسلام ، يدعون
إلى محق دين محمّـد
، فخشيت إن لم أنصر
الإسلام وأهله
أن أرى فيه ثلماً
أو
الصفحه ٥٩ : يقول
فيخرج عن عهدته
بنسبته إلى غيره!!
نعم ، خرجت
في ملأ من الناس
تقاتل عليّاً عليهالسلامعلى
غير ذنب
الصفحه ١٦٤ : دلالة لهذا
الخبر على الدخول
والإنجاب كذلك
، وخصوصاً لو قلنا
بتنافيه مع ما
رواه القطب الراوندي
عن الصفّار
الصفحه ٣٠ : العبارة
اكتفى بعزوها إلى
صحيحي البخاري
ومسلم. وأعرض عن
سرد الرواية ; لأنّها
بتفصيلاتها تتعارض
تماماً مع ما