البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٥٥/١٦ الصفحه ٥٠ : البصرة). وهذا
الحديث صحيح كما
مرّ ، روي من طرق
عديدة ...» (١).
ولنختصر
الكلام في المقام
في نقاط
الصفحه ٨٤ : كانت
غزوة الطائف قام
النبيّ مع عليّ
(يناجيه) مليّاً
، ثمّ مرّ فقال
له أبو بكر : يا رسول
الله! لقد طالت
الصفحه ١٢٦ : تقتله قريش
غيلة (٣)؟!
أم أنّ وراء
كلام عمر استهدافاً
لبني هاشم ، وقد
أكرهتهم قريش على
الحرب ، إلاّ
الصفحه ١٧٣ : ، وقد مرّ
عليك قسم من تلك
الروايات ، وفي
نصوص أهل السُـنّة
ـ المارّة سابقاً
ـ ما يؤكّد ذلك
; إذ أنّ قول
الصفحه ١٨٥ : بمصيب ; لأنّ
ذلك] معلوم مشهور
، ولا يجوز أن يدفعه
إلاّ جاهل أو معاند
، وما الحاجة بنا
إلى دفع الضرورات
الصفحه ٩٧ : خيّرني
وقال : (استغفر
لهم أو لا تستغفر
لهم إن تستغفر
لهم سبعين مرّة
فلن يغفر الله
لهم)
(١) ، وسأزيد
على
الصفحه ٤٦١ :
مرّ الدهور مصدر
عطاء ومشعل هداية
ومدرسة أخلاق
وتهذيب؛ إذ تزداد
حاجة الإنسانية
إلي هذا التراث
المحمّدي
الصفحه ٢١ : بيّناه في
المراجعة ٢٠ ـ ولم
يزل بعد ذلك يكرّر
وصيّته إليه ،
ويؤكّدها المرّة
بعد المرّة ، بعهوده
التي
الصفحه ٦٤ : الروايات
جازم بأنّ المبهم
: عليّ ; فهو المعتمد
..
ودعوى وجود
العبّـاس في كلّ
مرّة والذي يتبدّل
غيره
الصفحه ٩٨ : تستغفر
لهم سبعين مرّة
فلن يغفر الله
لهم ذلك بأنّهم
كفروا بالله ورسوله
والله لا يهدي
القوم الفاسقين) : «عن
الصفحه ٢٧٢ : المؤدِّبُ
حَلَقْتُ
فلم أَتْرُك لِنَفْسِكَ
رِيبَةً
وليسَ
وَراءَ اللّهِ
للمَرْءِ مَهْرَبُ
غريب
الحديث
الصفحه ٧٤ : البخاري
قد حرّف الحديث
الواحد فأخرجه
عدّة مرّات بتحريفات
مختلفة في كتابه
، وكم له
الصفحه ٧٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، ترويجاً لغرضها
حتّى لو كان تافهاً
أو كان حراماً.
وكلّفها
صلىاللهعليهوآلهوسلم
مرّةً
الصفحه ٧٨ : ثيابها.
وقالت لـه
مـرّة في كلام
غضـبت عنـده (٣)
: أنت الذي تزعم
أنّك نبـيّ الله!
إلى كثير
من أمثال
الصفحه ٩٣ : الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، ومن ثمّ حاولوا
عدّة مرّات قتل
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، كما في