البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٤٢/١٦ الصفحه ١٧٨ :
إذاً ، هو
من قبيل قوله تعالى
: (إِلاّ مَنْ
أُكْرِهَ وقَلْبُهُ
مُطْمَئِنٌّ بالإيِمانِ) (١).
وليس
الصفحه ٢٦٠ :
شَرِكْتُكَ
في هَوَي مَن كانَ
حَظّي
وحَظَّكَ
مِن تَذَكُّرِها
العَذابُ
المجازات
النبويّة : ١٤١
الصفحه ١٠٩ :
قال عمر
: فعملت لذلك أعمالاً!!
فلمّا فرغ
من قضيّة الكتاب
قال رسـول الله
صلّى الله عليه
وآله
الصفحه ٢٤ :
لا ينطلقون في
حبّهم وكرههم وتفضيلهم
لأحد على الآخر
، إلاّ من منطلق
التعصّب والهوى.
فأحاديث البخاري
في
الصفحه ٢٨٥ :
=
وحَظْرَبَ نفخاً
مسكه فهو حاظبُ
فَأَقْبِلْ
علي أَفْواقِ
سَهمِكَ إنَّما
تَكَلَّفْتَ
مِن أَشياءََ
ما هُو
الصفحه ٣٦٤ : أنّ
الـثِّـقْـلَ
الأوّل هو هذا
الكـتاب الذي بين
أيدينا ، من دون
أيّ تحريف أو نقص
أو زيادة ، والتمسّك
الصفحه ٤٣ : »
، وكان ما جاء به
هو «الأساس» عندهم
للحبّ والبغض
... ولا يهمّهم ـ بعد
ذلك ـ السخط واللّغط
من هذا وذاك
الصفحه ١١٩ : المنافق
، أي عن الدعاء
له والاستغفار
، كما هو الغرض
المألوف من القيام
عند قبره ، لا أنّ
النهي حقيقة هو
عن
الصفحه ١٥٩ :
وبهذا
، فقد عرفت أنّ
هناك من يذهب إلى
إمكان سراية أحكام
ميراث الغرقى والمهدوم
عليهم إلى مَن
مات
الصفحه ١٨٤ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
من عثمان بن عفّان
، ونكاحه هو أيضاً
عائشة وحفصة ،
وشرحـنا ذلك فبسطناه.
والذي يجب
أن يُعتمد في
الصفحه ٥٤ : بالبصرة
هوى ومعونة ، فاجتمع
رأيهم على أن يسيروا
إلى البصرة وإلى
الكوفة.
فقالت أُمّ
سلمة لعائشة : يا
الصفحه ٨٥ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
وهو في حجرها لم
يسند إلاّ إليها
، والقول بوفاته
ـ بأبي وأُمّي
ـ وهو في حجر عليّ
مسند إلى كلّ من
الصفحه ١٢٧ : المحاولة
وانفضح الهدف من
وراء هذا التحامل
على بني هاشم استمرّ
هو في تغطية هذه
الواقعة وتبديلها
إلى منقبة
الصفحه ٤٧ :
: فلأنّه بعد أن
منع الحاضرون من
أن يكتب النبيّ
صلّى الله عليه
وآله وصيّته قائلين
: «هجر رسول الله»
، كان
الصفحه ٨١ :
__________________
(١) هذا
هو الحديث ٦٠٠٩ من الكنز
في آخر ص ٣٩٢ ج ٦.
(٢) أخرجه
ابن سعد في ص ٥١ من
القسم ٢ ج ٢ من الطبقات